شهدت مدينة شريفبورت في لويزيانا جريمة عائلية مروعة فجر الأحد، أسفرت عن مقتل 8 أطفال على الأقل، في واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
وقالت الشرطة إن المشتبه به، شامار إلكنز، أطلق النار داخل منزل العائلة، ما أدى إلى مقتل 7 من أطفاله، إضافة إلى طفل آخر. كما أطلق النار على زوجته وامرأة أخرى، فيما حاول عدد من أفراد العائلة الفرار بالقفز من سطح المنزل، ما أسفر عن إصابات متفاوتة، بينها كسور وجروح.
ووفق السلطات، تلقت الشرطة بلاغًا من شخص كان على سطح المنزل يفيد بوقوع إطلاق نار في الداخل. وعند حوالي الساعة 6:15 صباحًا، فرّ المشتبه به من المكان بعد أن سرق سيارة تحت تهديد السلاح، قبل أن تطارده الشرطة وتتمكن من قتله خلال المواجهة.
وأشارت التقارير إلى أن أصغر الضحايا كانت طفلة تبلغ من العمر 3 سنوات، بينما تراوحت أعمار بقية الأطفال بين 5 و11 عامًا. كما أفادت مصادر عائلية بأن المشتبه به كان يعاني من مشكلات في الصحة العقلية، وأن زوجته كانت في طور طلب الطلاق منه.
وتواصل السلطات التحقيق في ملابسات الحادث، وسط صدمة واسعة في المجتمع المحلي من هول الجريمة.