أدانت هيئة محلّفين في ولاية أوهايو الأميركية امرأة تُدعى جاميلي هانت، البالغة 38 عاماً، بارتكاب جرائم خطيرة بحق ابنة شريكها الرضيعة، في قضية أثارت صدمة واسعة، بحسب ما ذكرت مجلة People.
ووفقاً للمجلة، فقد أُدينت هانت، وهي من بلدة هدسون
فولز في
نيويورك، بتهم متعددة بينها الاغتصاب والاعتداء وتعريض طفلة للخطر، وذلك على خلفية وقائع تعود إلى تشرين الثاني 2024، عندما استجابت الشرطة لبلاغ من فندق Red Roof Inn في بلدة سبرينغفيلد بولاية أوهايو بشأن رضيعة تبلغ 11 شهراً كانت في حال حرجة.
وبحسب بيان صادر عن
المدعي العام في مقاطعة سَميت، فإن والد الطفلة
جيسون سانتوس، وهو شريك هانت في القضية، كان قد أقرّ بذنبه في وقت سابق في تهم مشابهة، وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد.
وأشارت التحقيقات، وفق المجلة، إلى أن هانت وسانتوس قدّما للشرطة روايات متناقضة وغير منسجمة مع المعطيات الطبية بشأن ما حصل للطفلة، فيما تبيّن لاحقاً أن هانت استخدمت هوية مزيفة عند التعريف عن نفسها أمام العناصر الأمنية.
وأضافت People أن الفحوص الطبية أظهرت أن الطفلة تعرضت لإساءة متواصلة، ما دفع الادعاء إلى اعتبار القضية من أكثر
القضايا قسوة. وقال المدعي العام
إليوت كولكوفيتش إن هانت أخفقت كلياً في دورها كمسؤولة عن حماية الطفلة، معرباً عن صدمته من فداحة ما ارتكبته وعدم تحمّلها المسؤولية.
ولفتت المجلة إلى أن الطفلة ما زالت على قيد الحياة، وهي اليوم في رعاية وصي جديد، فيما تواصل التعافي. ومن المقرر أن تمثل هانت أمام المحكمة مجدداً في 6 أيار لتصدر بحقها العقوبة، وهي تواجه احتمال الحكم عليها بالسجن
مدى الحياة.
أما سانتوس، فسيكون مؤهلاً لطلب الإفراج المشروط بعد ما بين 55 و59 عاماً، كما صُنّف رسمياً ضمن الفئة الثالثة لمرتكبي الجرائم الجنسية.