تنتشر في الهند حفلات تحمل طابع مشروب «دايت كوك»، تزامنًا مع نقص في إمدادات هذا المشروب الغازي بسبب تداعيات الحرب مع إيران.
وعلى عكس معظم الأسواق العالمية، يُباع «دايت كوك» في الهند في علب فقط، ما يجعله أكثر عرضة لاضطرابات سلاسل التوريد الناتجة عن تعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز. ورغم شح الإمدادات، لا يزال بالإمكان شراء علب من المشروب عبر الإنترنت، ولكن بكميات محدودة.
واستغلّت حانات ومؤثرون هنود هذا النقص، فنظّموا حفلات تتراوح رسوم الدخول إليها بين 10 و16 دولارًا، تتيح للحضور الحصول على «دايت كوك» إلى جانب الموسيقى والمشروبات الكحولية وأنشطة ترفيهية، مثل تزيين العلب وطباعة تصاميم خاصة على القمصان.
وفي نيودلهي، جرّب المشاركون الذين ارتدوا ملابس مستوحاة من العلامة مزج «دايت كوك» مع توابل محلية، بينها الفلفل الحار والعسل. أما في مومباي، فحملت تذاكر إحدى الحفلات طابع اليانصيب، حيث فاز شخصان بـ50 علبة لكل منهما.
وقالت إيشيكا جوبتا، مديرة تسويق (25 عامًا) وتصف نفسها من عشاق المشروب: «لدينا قائمة كوكتيلات نُسميها كوك-تيلز، والفكرة هي جمع محبي دايت كوك في مكان واحد».
وأضافت جوبتا، التي نظّمت أول حفل من هذا النوع وتخطط للمزيد، أنها تجري محادثات مع شركة «كوكا كولا» على خلفية هذا الاهتمام المتزايد، مشيرة إلى أن الشركة تواصلت معهم لبحث إمكانية توسيع هذه الفعاليات.