تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

منزل مجاني ووظيفتان.. قرية إسبانية تبحث عن عائلة تنقذها

Lebanon 24
06-05-2026 | 14:00
A-
A+
منزل مجاني ووظيفتان.. قرية إسبانية تبحث عن عائلة تنقذها
منزل مجاني ووظيفتان.. قرية إسبانية تبحث عن عائلة تنقذها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في محاولة لمواجهة النزيف السكاني، طرحت قرية أرينياس الجبلية في مقاطعة سوريا وسط إسبانيا عرضاً غير مألوف: منزل مجاني ووظيفتان لعائلة تقبل الانتقال إليها والإقامة فيها بشكل دائم.
Advertisement

القرية، التي لا يتجاوز عدد سكانها 40 شخصاً، تقع على بعد نحو ساعتين من مدريد، وقد تلقت 116 طلباً خلال أسبوع واحد فقط بعد إعلانها في مطلع عام 2026 عن حاجتها إلى عائلة جديدة.

ولا يقوم العرض على منحة حكومية أو دعم مالي مباشر، بل على معادلة بسيطة: لدى القرية منزل شاغر ومجدد، وهي بحاجة إلى سكان جدد. وفي المقابل، تتولى العائلة المختارة إدارة الحانة الاجتماعية في القرية والعمل في صيانة المباني المحلية.

وتأتي المبادرة ضمن أزمة أوسع تعرف في إسبانيا باسم "إسبانيا الفارغة"، وهي المناطق الداخلية التي فقدت جزءاً كبيراً من سكانها لصالح المدن منذ خمسينيات القرن الماضي. وفي أرينياس، لا يبقى مأهولاً خلال الشتاء سوى أقل من 12 منزلاً، قبل أن تعود الحركة مؤقتاً في الصيف والمهرجانات.

لكن العرض لا يستهدف من يبحث عن تجربة ريفية قصيرة. فالشروط تنص على أن تضم العائلة أطفالاً في سن الدراسة، وأن يدير أحد البالغين الحانة، فيما يعمل الآخر كعامل بلدي في البناء والصيانة.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن رودريغو غيسميرا، عضو الجمعية الاجتماعية والثقافية في أرينياس، أن الحانة لا تحقق دخلاً كبيراً، لذلك يشكل السكن المجاني جزءاً أساسياً من العرض. أما وظيفة الصيانة، فهي حاجة دائمة بسبب أعمال الترميم التي تحتاجها القرية.

وستنتقل العائلة المختارة إلى واحد من 7 مساكن اجتماعية جرى تجديدها، فيما تؤجر المنازل الستة الأخرى بنحو 100 يورو شهرياً، بينما سيكون هذا المنزل مجانياً بالكامل.

ومنذ ثمانينيات القرن الماضي، عملت أرينياس على تحويل مدرسة مغلقة ومنزل طبيب سابق إلى وحدات سكنية قابلة للعيش، بمساعدة دعم حكومي جزئي. ويقول غيسميرا إن القرية أصبحت "مثل بحيرة في الصحراء" في منطقة تعاني نقصاً شديداً في المساكن المتاحة.

ورغم جاذبية الفكرة، فإن الحياة في أرينياس ليست سهلة. فقد أغلقت المدرسة المحلية قبل 3 عقود، ويضطر الأطفال إلى قطع نحو 20 كيلومتراً يومياً للوصول إلى مدرسة في بلدة بيرلانغا دي دويرو، عبر خدمة نقل مجانية توفرها القرية.

كما تتوفر الرعاية الطبية الأساسية محلياً، لكن الحالات الأكثر تعقيداً تتطلب الانتقال إلى بلدة أكبر، في ظل غياب وسائل نقل عامة فعالة، ما يجعل امتلاك سيارة أمراً ضرورياً.

ويعتمد اقتصاد القرية على تربية الماشية وبعض الحرف الصغيرة وإنتاج زيت اللافندر والعسل، فيما يبقى الشتاء في مرتفعات سوريا طويلاً وبارداً.

ويمكن للعائلات الراغبة التقديم عبر الموقع الإلكتروني لمجلس بلدية أرينياس، مع أولوية لمن لديهم خبرة في البناء أو الضيافة، وللعائلات التي لديها أطفال، ولمن يدركون طبيعة الالتزام بالحياة في منطقة شبه خالية من السكان.

ويستطيع الإسبان ومواطنو الاتحاد الأوروبي التقديم دون إجراءات إضافية، أما القادمون من خارج الاتحاد الأوروبي فيجب أن يكون لديهم وضع قانوني ساري داخل إسبانيا، إذ لا تستطيع القرية رعاية التأشيرات أو تصاريح الإقامة. (العربية)
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك