تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

بعد أن طُردت منها.. فتاة تعود إلى مدرستها كمعلمة!

Lebanon 24
07-05-2026 | 04:14
A-
A+
بعد أن طُردت منها.. فتاة تعود إلى مدرستها كمعلمة!
بعد أن طُردت منها.. فتاة تعود إلى مدرستها كمعلمة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
روت مجلة People قصة المعلمة الأميركية كايلا ماكليلان، التي عادت إلى المدرسة نفسها التي طُردت منها في صغرها، لكن هذه المرة من باب مختلف تماماً: باب التعليم والدعم والتوجيه.

وبحسب المجلة، لم تكن ماكليلان، البالغة اليوم 32 عاماً، تتخيل يوماً أنها ستعود إلى Lincoln College Preparatory Academy في مدينة كانساس سيتي، بعدما أُبعدت عنها في مرحلة المدرسة المتوسطة بسبب ضعف تحصيلها الدراسي وسلوكها غير المنضبط. وقالت إن حضورها إلى المدرسة في تلك الفترة كان بدافع الترفيه والتواصل الاجتماعي أكثر من الدراسة، مضيفة أن علاماتها في الصف الثامن لم تكن كافية، وأن تصرفاتها أوصلتها في النهاية إلى الطرد.
Advertisement

وانتقلت بعد ذلك إلى مدرسة محلية بنظام "تشارتر"، حيث أكملت دراستها، وإن لم يكن الطريق سهلاً. وتقول ماكليلان إنها كانت تعرف أنها ذكية وقادرة على النجاح، لكنها لم تكن ترى نفسها يوماً "طالبة أكاديمية" بالمعنى التقليدي، بل كانت تحتاج إلى من يساعدها على اكتشاف اتجاه مختلف في حياتها.

وتشير المجلة إلى أن عائلتها وبعض المعلمين لعبوا دوراً أساسياً في تغيير مسارها، ولا سيما والدتها التي دفعتها عند التقديم إلى الجامعة إلى اعتبار تلك المرحلة "فرصتها الأخيرة" لبداية جديدة. واختارت ماكليلان الالتحاق بجامعة Grambling State University في لويزيانا، وهناك انضمت إلى فريق التشجيع، وبدأت تشعر بأن الأمور تسير بشكل مختلف، خصوصاً مع وجود أساتذة كانوا، بحسب وصفها، مؤمنين بها ومستثمرين في نجاحها.

وبعد تخرجها عام 2015 في اختصاص التاريخ، واصلت دراستها العليا ونالت شهادة ماجستير في التاريخ من Mississippi State University. لكن نقطة التحول الأهم جاءت لاحقاً حين سارت على خطى شقيقتها الكبرى وانضمت إلى برنامج Teach for America، الذي يرسل الخريجين للعمل في المدارس التي تعاني نقصاً في الموارد.

وهكذا، وجدت نفسها في عام 2020 تعود إلى مدينتها، وتتقدم بطلب للعمل في المدرسة المتوسطة نفسها التي طُردت منها ذات يوم. وتم قبولها في الوظيفة، إلى جانب عملها مدربة للكرة الطائرة وألعاب القوى.

وتقول ماكليلان إن عودتها إلى المدرسة لم تكن بحثاً عن "فرصة ثانية" لنفسها بقدر ما كانت محاولة للتأكد من أن الطلاب يشعرون بأنهم مرئيون ومفهومون. وأوضحت أنها تحاول فهم شخصية كل طالب وطريقة تحفيزه، سواء كان رياضياً أو بحاجة إلى دعم نفسي أو تشجيع مختلف.

واستشهدت المجلة بقصتها مع طالبة تُدعى ليلى، كانت تعتقد في البداية أنها صاحبة سلوك سيئ، قبل أن تكتشف أنها رياضية موهوبة تحتاج فقط إلى من يشجعها لا من ينتقدها. وبعد أحد السباقات، بادرتها ماكليلان بعناق مفاجئ، في لحظة تركت أثراً واضحاً لدى الطالبة.

وفي عام 2023، انتقلت ماكليلان إلى المدرسة الثانوية التابعة للمؤسسة نفسها، حيث تشغل اليوم منصب المديرة الرياضية. أما ليلى، التي أصبحت في الصف العاشر، فما زالت تزور مكتبها يومياً.

وتختصر ماكليلان فلسفتها التربوية بعبارة واحدة: لا أحد يريد أن يكون الشخص الذي أحبط طفلاً.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك