اعترف رجل
تركي بقتله راقصة مشهورة في مدينة إسطنبول قبل عشر سنوات ومثل جريمته التي ظلت غامضة طوال تلك السنوات.
ولقيت أينور كانبور مصرعها أمام باب شقتها في منطقة "شيشلي" بالجانب
الأوروبي من إسطنبول عام 2016، وفشلت التحقيقات في تلك الفترة بمعرفة هوية الجاني أو الجناة.
لكن تحقيقًا جديدًا قادته وحدة قضائية أنشأتها
وزارة العدل حديثًا لكشف الجرائم الغامضة، توصلت لأدلة واتهامات انتهت بالقبض على رجل من عائلة الراقصة يدعى
بولنت، واتهمته بقتل الراقصة.
وواجه بولنت أدلة عديدة قدمها المحققون، وبينها سجل التنقل بوسائل النقل العامة والاتصالات الهاتفية، ليعترف بقتل قريبته.
كما مثل القاتل الجريمة أمام باب الشقة، مبينًا أنه انتحل هوية عامل توصيل كي تفتح له الضحية الباب، قبل أن يدخل في مشادة كلامية معها حول مهنتها ويطلق عليها النار.
كما كشف القاتل أنه ألقى المسدس الذي ارتكب فيه جريمته في
مضيق البوسفور، ولم يكن له شركاء في جريمته بعد أن طالت شكوك المحققين في الماضي أقارب آخرين تورطوا بتهديد الضحية، ما أبعد الشكوك عنه.
وكانت الراقصة أينور أحد أعضاء فرقة للرقص الشرقي الجماعي، وقدمت مع فرقتها العديد من العروض التلفزيونية والحفلات والمهرجانات.