تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

متفرقات

ساعة بغداد في خطر.. مخاوف من طمس هوية "القشلة" الأثرية

Lebanon 24
13-06-2026 | 16:00
A-
A+
ساعة بغداد في خطر.. مخاوف من طمس هوية القشلة الأثرية
ساعة بغداد في خطر.. مخاوف من طمس هوية القشلة الأثرية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تواجه "ساعة بغداد" الشهيرة وسراي "القشلة" التاريخي موجة عارمة من المخاوف والأبحاث الثقافية في الأوساط العراقية، إثر بدء أعمال ترميم وتأهيل واسعة أثارت القلق من احتمالية المساس بالهوية الأثرية والمعمارية الأصيلة لواحد من أبرز معالم العاصمة دلالةً وعراقة.
Advertisement

وتعد "القشلة"، التي يعود تاريخ تشييدها إلى العهد العثماني في القرن التاسع عشر، قلباً نابضاً للحياة الثقافية في بغداد، ومركزاً يجمع الأدباء والمثقفين والزوار قرب شارع المتنبي الشهير. وتنبع مخاوف المهتمين بالآثار والمؤرخين من إدخال مواد حديثة أو تعديلات معمارية قد تطمس الطابع التراثي العتيق للمبنى وساعته المرتفعة، بدلاً من الاعتماد على تقنيات ترميم دقيقة تحافظ على الواجهات الحجرية والنقوش الأصلية.

وفي المقابل، تؤكد الجهات الرسمية المعنية بالصيانة أن هذه التحركات تهدف إلى إنقاذ المبنى من التآكل وتأهيله ليكون مركزاً ثقافياً وسياحياً مستداماً، مع الالتزام بالمعايير الدولية لحفظ الآثار. ورغم هذه التطمينات، يطالب المؤرخون بفرض رقابة صارمة وإشراك لجان هندسية متخصصة في التراث، لضمان ألا يتحول الترميم إلى تغيير لهوية "ساعة بغداد" التي تمثل ذاكرة حية لتاريخ المدينة وأهلها.
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك