وكان المشتبه به يستعد لمغادرة تايلاند عبر
مطار سوفارنابومي الدولي في بانكوك عائداً إلى
أستراليا، قبل أن توقفه الشرطة بعد بلاغ من أصدقاء الفتاة عن اختفائها.
وأعادته السلطات إلى باتايا صباح السبت لاستجوابه، وسط اشتباه بضلوعه في قتل الفتاة، خصوصاً بعد رصد خدوش على جسده قد تشير إلى أنها قاومته، وفق ما نقلته التقارير.
في المقابل، نفى كارمن الاتهامات الموجهة إليه، وقال في رسالة إلى عائلة الضحية بعد توقيفه: "أشعر بالأسف لما حدث لابنتكم.. كان ذلك خارجاً عن إرادتي".
وقالت عائلة تونتشانوك، التي كانت تُعرف بلقب "كيك"، إنها كانت الابنة الوحيدة وتقيم مع والدها وزوجة أبيها في إقليم كالاسين، على بعد نحو 480 كيلومتراً
شمال شرق باتايا.
وكانت الفتاة قد أبلغت عائلتها بأنها تريد قضاء عطلة مع صديقة لها، قبل أن تسافر إلى باتايا في 16 حزيران.
وقال والدها تونغتشاي دونهوما إنه يشعر بـ"حزن عميق" على وفاة ابنته، مضيفاً: "لم يكن لابنتي أم، لذلك كانت عندما تريد شيئاً تجد طريقة لتحقيقه بنفسها، وكانت دائماً تساعدني أيضاً".
أما زوجة أبيها أورادي بوساراكوم، فطالبت بإعدام الجاني. (العربية)