تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

بطريقة غير متوقّعة.. عروس أخفت حملها في الزفاف ومثّلت دور "الثملة"

Lebanon 24
24-07-2026 | 04:07
A-
A+
بطريقة غير متوقّعة.. عروس أخفت حملها في الزفاف ومثّلت دور الثملة
بطريقة غير متوقّعة.. عروس أخفت حملها في الزفاف ومثّلت دور الثملة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حين كان المدعوون يرفعون كؤوس الشمبانيا للاحتفال بالعروسين، كانت مارترِس ستيفنسون ترفع كأساً من عصير التفاح الفوّار، من دون أن يلاحظ أحد الفرق. وبنهاية الليلة، كان الجميع مقتنعاً بأنها احتفلت وشربت مثلهم تماماً.

وبحسب People، كشفت صانعة المحتوى البالغة 30 عاماً، في مقطع انتشر على "تيك توك"، أنها كانت حاملاً في أسبوعها الثامن يوم زفافها، وأنها أمضت الحفل وهي تتظاهر بشرب الكحول لإخفاء الخبر.
@itsmartrice

If you look close enough at the champagne tower, you’ll notice that my drink is just juice!! 🤣🤣 My friends still haven’t forgave me for pretending like I was drunk with them!

♬ Saxophones getting louder - Sped Up - AntonioVivald
Advertisement


وقالت ستيفنسون إن الأشخاص الوحيدين الذين كانوا يعرفون بالأمر حينها هم زوجها، ومنظمة الزفاف، والمصوّرة. وأضافت أنها وزوجها اكتشفا الحمل قبل أسبوعين فقط من اليوم الكبير، وبما أن الوقت كان مبكراً جداً، قررا إبقاء الخبر سراً إلى أن يتأكدا من أن كل شيء يسير على ما يرام.

ولم يكن إخفاء الحمل سهلاً. فقبل الزفاف، أخبرت ستيفنسون منظمة الحفل، التي وضعت خطة سريعة بعدما عرفت أن مشروب العروس المفضل هو المارغريتا.

وتقول ستيفنسون إن المنظمة نسقت مع النادل كي يقدم لها طوال الليل نسخاً خالية من الكحول. وحتى كأسها في برج الشمبانيا كان يحتوي على عصير تفاح فوّار، ما سمح لها بالاندماج وسط المدعوين من دون إثارة الشكوك.

لكن الموقف الأصعب حدث قبل الزفاف، خلال عشاء البروفة، عندما قدمت لها نادلة مشروباً كحولياً من دون أن تعرف بالحمل. واضطرت العروس إلى التصرف بسرعة قبل أن يلاحظ أصدقاؤها.

وقالت إنها ادعت أنها متوترة بسبب الزفاف، وأن معدتها لا تتحمل الكحول. ورغم أن صديقاتها طرحن عليها بعض الأسئلة، إلا أنهن اقتنعن في النهاية بأنها متوترة جداً. أما وصيفتها، فتولت شرب الكأس عنها.

وتعترف ستيفنسون بأن إخفاء الخبر كان صعباً، خصوصاً أن صديقاتها كن ينتظرن منذ أشهر الاحتفال معها. لكنها رأت أن إبقاء السر بينها وبين زوجها جعل اللحظة أكثر خصوصية.

وقالت: "كانت هناك لحظات شعرت فيها أن الاعتراف سيكون أسهل بكثير، لكن في الوقت نفسه كان الأمر مقدساً. أردت أن أحتفظ بهذا السر الجميل قريباً مني ومن زوجي لأطول وقت ممكن قبل مشاركته مع العالم".

وانتظر الزوجان حتى وصول الحمل إلى الأسبوع الثاني عشر قبل إعلان الخبر. وعندها بدأ الجميع بحساب التوقيت، ليدركوا أنها كانت حاملاً فعلاً يوم الزفاف.

وقالت ستيفنسون إن الجميع صُدموا عندما أخبراهم بالحمل، مضيفة: "بدأوا يحسبون وقالوا: انتظري، هذا يعني أنك كنت حاملاً في الزفاف! لم يصدقوا أنني نفذت أداء العمر".

ومن المفارقات أن صباح اليوم التالي ساعد في تثبيت التمثيلية أكثر. فبينما كان المدعوون يعانون آثار السهر، كانت ستيفنسون تعاني غثيان الأشهر الأولى من الحمل.

وقالت إن الغثيان ضربها بقوة في الصباح، لكن بما أن الجميع كان يتعامل مع صداع حقيقي بعد ليلة طويلة، لم يشك أحد في الأمر.

أما أكثر ما أقنع صديقاتها بأنها كانت "تحتفل" فعلاً، فكان ما فعلته على حلبة الرقص. فقد عرفت الحركة التي يربطها الجميع بها عندما تشرب: رفع يد واحدة عالياً أثناء الرقص. لذلك أبقت يدها مرفوعة طوال الليل.

وقالت ضاحكة: "نجح الأمر تماماً. أحببن ذلك".

وبالنسبة إليها، تحوّل السر إلى ذكرى لا تُنسى. فبدلاً من أن تتذكر زفافها من خلال ضباب الشمبانيا، عاشت كل لحظة بكامل وعيها، وهي تحمل سراً أكبر بينها وبين زوجها.

وقالت ستيفنسون إن كونها صاحية تماماً في يوم زفافها كان أمراً مميزاً جداً، لأنها كانت حاضرة في كل لحظة. وأضافت أن التجربة ذكّرتها بأنها لا تحتاج إلى الكحول كي تستمتع، وأن أجمل هدية زفاف كانت موجودة معها وزوجها منذ البداية، بانتظار أن تأتي بعد 9 أشهر.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك