تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

من قصر عبد الحميد إلى عائلة بيكهام.. ما قصة الماسة الغامضة؟

Lebanon 24
07-08-2026 | 07:15
A-
A+

من قصر عبد الحميد إلى عائلة بيكهام.. ما قصة الماسة الغامضة؟
من قصر عبد الحميد إلى عائلة بيكهام.. ما قصة الماسة الغامضة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أثار ظهور ماسة تاريخية على عنق كلوديا هيفنر بيلتز، نسيبة نجم كرة القدم الإنجليزي ديفيد بيكهام، جدلاً واسعاً، وأعاد إلى الواجهة مطالب بفتح ملف المجوهرات التي اختفت من قصر يلدز عقب خلع السلطان العثماني عبد الحميد الثاني عام 1909.

وتزامن الجدل مع تداول قصاصة من صحيفة "حرييت" التركية تعود إلى عام 1962، تحدثت عن بيع ماسة قيل إنها سُرقت من عبد الحميد، وسط دعوات لحصر المجوهرات المفقودة والتحقق من مصيرها.
Advertisement

ورغم الحديث عن "ألماس عبد الحميد"، فإن القضية ترتبط بماستين مختلفتين. الأولى هي "عين المعبود"، وهي ماسة زرقاء فاتحة تزن 70.21 قيراطاً، وتفيد روايات تاريخية بأن عبد الحميد اشتراها قبل أن تُسرق بعد خلعه وتنتقل إلى فرنسا، ومنها إلى جامعي مجوهرات في أوروبا والولايات المتحدة.

وفي عام 1962، بيعت الماسة في مزاد بنيويورك مقابل 375 ألف دولار، قبل أن تنتقل لاحقاً إلى أحد أبرز جامعي المجوهرات في الشرق الأوسط. وفي شباط 2025، أصبحت محور نزاع أمام المحكمة العليا في لندن، حيث قُدرت قيمتها بنحو 27 مليون دولار. إلا أن المحكمة اعتبرت أن تاريخها "غير مكتمل وغير مؤكد"، وأن ملكية عبد الحميد السابقة لها غير محسومة.

أما الماسة الثانية، فهي "نجمة الشرق"، وهي ماسة عديمة اللون تزن 94.78 قيراطاً. ووفق خبراء، ظهرت على عنق كلوديا بيلتز خلال زفاف ابنتها نيكولا من بروكلين بيكهام عام 2022، قبل أن ترتديها نيكولا خلال حفل "ميت غالا" عام 2023.

وتشير مصادر متخصصة إلى أن "نجمة الشرق" كانت ضمن كنوز عبد الحميد، قبل انتقالها إلى "كارتييه"، ثم إلى عدد من المالكين، وصولاً إلى الملك فاروق عام 1951، قبل أن تعود إلى الصائغ هاري وينستون بعد خلع الملك المصري وعدم تسديد قيمتها.

ولا تؤكد عائلة بيلتز رسمياً امتلاك الماسة، لكن خبراء رأوا أن الحجر والقلادة يتطابقان مع قطعة "هاري وينستون" التاريخية.

وأعاد ظهور الماسة المطالبات على مواقع التواصل الاجتماعي بفتح أرشيف قصر يلدز وتحديد المجوهرات التي كانت موجودة فيه قبل خلع عبد الحميد، ومقارنتها بالقطع التي ظهرت لاحقاً في المزادات والمجموعات الخاصة.

وحتى الآن، لا توجد مطالبة رسمية من الحكومة التركية أو دعوى من ورثة السلطان لاستعادة الماستين. كما يبقى أي تحرك قضائي مرتبطاً بإثبات ملكيتهما لعبد الحميد أو للخزانة العثمانية، وإثبات خروجهما بالسرقة وليس عبر عمليات بيع رسمية.
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك