تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

بعد اختفائها 30 عاماً.. "المربية القاتلة" تظهر مجدداً

Lebanon 24
15-08-2026 | 12:06
A-
A+
بعد اختفائها 30 عاماً.. المربية القاتلة تظهر مجدداً
بعد اختفائها 30 عاماً.. المربية القاتلة تظهر مجدداً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

ظهرت المربية البريطانية السابقة لويز وودوارد، المعروفة بلقب "المربية القاتلة"، مجدداً في صور نشرتها صحف بريطانية، بينها "ديلي ميل" و"ذا صن"، في أول ظهور لها منذ سنوات، بالتزامن مع إعلان شبكة HBO إنتاج مسلسل يتناول قضيتها الشهيرة التي تعود إلى عام 1997.

Advertisement

وبحسب "ديلي ميل"، شوهدت وودوارد، التي تقترب من عامها الـ50، أثناء التسوق في شروبشاير بإنجلترا في الأول من آب، قبل الذكرى الثلاثين لوفاة الرضيع ماثيو إيبن، البالغ 8 أشهر، في الولايات المتحدة.

كانت وودوارد في الـ18 من عمرها عندما اتُهمت بقتل ماثيو، بعد إصابته بكسر في الجمجمة ونزيف دماغي أثناء وجوده تحت رعايتها.

أُدينت بالقتل من الدرجة الثانية وحُكم عليها بالسجن المؤبد، قبل أن يخفف القاضي الحكم إلى القتل غير العمد، لتقضي 278 يوماً في السجن وتعود بعدها إلى بريطانيا.

ورغم مرور عقود، بقيت القضية مثار جدل، إذ أصرت وودوارد على براءتها، بينما تؤكد عائلة ماثيو أنه تعرض لهز عنيف أدى إلى إصاباته القاتلة.

وتعود القضية إلى الواجهة مع مسلسل HBO المؤلف من 5 حلقات، بعنوان "محاكمة لويز وودوارد"، من بطولة ميغان فاهي، نجمة "اللوتس الأبيض".

وقال الكاتب والمخرج ماثيو باري إن القضية أثارت تساؤلات بشأن رعاية الأطفال، والأمهات العاملات، والطبقية ودور الإعلام، وهي قضايا لا تزال حاضرة بعد 30 عاماً.

سافرت وودوارد إلى الولايات المتحدة عام 1996 للعمل مربية لدى عائلة إيبن. وفي شباط 1997 توقف ماثيو عن التنفس، فنُقل إلى مستشفى بوسطن للأطفال، حيث توفي لاحقاً.

قال الادعاء إنها هزت الطفل بعنف، مستنداً إلى إصاباته التي اعتُبرت متوافقة مع "متلازمة هز الرضيع". لكن دفاعها جادل بأن الوفاة ربما نتجت عن إصابة سابقة في الرأس، وهو ما أيده خبير في جراحة المخ.

تحولت المحاكمة إلى قضية رأي عام تابعها الملايين، وانتهت بإدانة وودوارد بالقتل من الدرجة الثانية في تشرين الاول 1997. وبعد أيام، خُفف الحكم إلى القتل غير العمد، مع احتساب فترة توقيفها.

بعد عودتها إلى بريطانيا، درست وودوارد القانون وتخرجت عام 2002، ثم بدأت تدريباً في مكتب محاماة، قبل أن تترك المجال وتتجه إلى تدريس الرقص.

وتزوجت أنتوني إلكس عام 2013، وانتقلت إلى شروبشاير، حيث عاشت حياة هادئة مع عائلتها ولديها ابنة تبلغ 12 عاماً.

ولا تزال القضية تثير الجدل في الولايات المتحدة، خصوصاً بعد تصريحات أخصائي الأشعة للأطفال باتريك بارنز عام 2011، وهو شاهد رئيسي للادعاء، قال فيها إن التطورات الطبية غيّرت فهم إصابات رأس الرضع، وإن بعض الحالات التي كانت تُنسب سابقاً إلى "متلازمة هز الرضيع" قد تكون لها أسباب أخرى.

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك