قالت امرأة بريطانية إن سباحة بحرية خلال موجة حر تسببت بإصابتها بطفيلي معوي، ما أدى إلى دخولها المستشفى لمدة شهر وخسارتها نحو 16 كيلوغراماً من وزنها.
وبحسب "NationalWorld"، كانت كاثرين هوبكنز، البالغة 35 عاماً، قد سبحت لساعات في منطقة "Hove Lawns" في برايتون على مدى 4 أيام متتالية بدءاً من 23 أيار، إضافة إلى سباحة قصيرة في شاطئ "Lancing".
لكن بعد نحو 10 أيام، بدأت حالتها الصحية تتدهور بشكل حاد. فقد عانت تقلصات قوية في المعدة، وقالت إنها كانت تدخل الحمام ما بين 20 و30 مرة يومياً، إلى أن نقلت إلى المستشفى في 16 حزيران.
وأظهرت الفحوص أنها أُصيبت بطفيلي "Cryptosporidium"، وهو طفيلي مجهري يمكن أن يسبب مرضاً معوياً يعرف باسم "Cryptosporidiosis".
وتقول هوبكنز، التي خضعت لزرع كلية عام 2010، إنها أصيبت بجفاف خطير، وتعتقد أنها ابتلعت ماء بحر ملوثاً أثناء السباحة. وأضافت: "كنت أعاني جفافاً شديداً، وكلما حاولت شرب الماء كان يخرج مباشرة. ظننت فعلاً أنني سأموت".
وخلال الأيام الأولى في المستشفى، أعطاها الأطباء كميات كبيرة من السوائل مع تدهور وضعها، قبل أن تصبح لاحقاً على نظام غذائي سائل. وبقيت في المستشفى نحو شهر، ثم خرجت في 6
تموز، لكنها تقول إنها لا تزال تعاني أعراضاً وتتبع
حمية غذائية محدودة.
ورغم قناعتها بأن البحر كان سبب إصابتها، لا توجد أدلة مؤكدة حتى الآن تثبت أن العدوى جاءت من مياه "Hove". فقد قالت شركة "Southern Water" إنه لم تسجل أي تصريفات من فيضانات الصرف الصحي في المواقع الأقرب خلال الأيام التي سبحت فيها، كما أظهرت عينات
وكالة البيئة خلال الفترة نفسها عدم وجود مؤشرات برازية.
وتصنف مياه السباحة في "Hove" حالياً بدرجة "ممتازة" من وكالة البيئة
البريطانية. كما قالت بلدية برايتون وهوف إنها تتعاطف بشدة مع كاثرين، لكنها شددت على أن الاختبارات المستقلة المنتظمة يجب أن تطمئن السكان والزوار.
أما هوبكنز فتقول إنها لن تسبح في البحر داخل
بريطانيا مرة أخرى، مضيفة: "لم أتخيل أنني قد أدخل البحر وأصاب بطفيلي. يجب أن يتمكن الناس من السباحة في البحر من دون أن يمرضوا".