أثار مشروع استثماري لإنتاج صابون مصنوع من حليب أنثى الحمار
في الأردن موجة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع إقبال ملفت على اقتنائه بحثاً عن فوائده الجمالية المزعومة.
بدأت الفكرة عندما أسست سيدة أردنية مشروعاً متخصصاً في تصنيع صابون طبيعي باستخدام حليب الأتان كمكون رئيسي بجانب زيوت طبيعية أخرى، مستندة إلى معتقدات تاريخية تشير إلى اعتماد
الملكة كليوباترا عليه للحفاظ على نضارة بشرتها.
وقد قوبل المشروع في بداياته بموجة من السخرية والاعتراضات الاجتماعية، وصل بعضها إلى حد التعرض لمقر العمل بسبب غرابة المكون الأساسي، مما دفع القائمين عليه لتوضيح أن المنتج مخصص للاستخدام الخارجي وحاصل على التراخيص والفتاوى اللازمة.
وعلى الرغم من الانتقادات، حقق المنتج رواجاً كبيراً وطلباً متميزاً من زبائن محليين ومن دول عربية وأجنبية، وسط تأكيدات من صانعيه بأن الحليب يحتوي على خصائص مرطبة ومضادة للبكتيريا والشيخوخة لغناه بمصل اللبن والبروتينات المغذية للبشرة.