تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

قرّر القيام بعملية ليزر في عينيه.. وهذا ما حلّ بهِ (صور)

Lebanon 24
30-08-2026 | 02:48
A-
A+
قرّر القيام بعملية ليزر في عينيه.. وهذا ما حلّ بهِ (صور)
قرّر القيام بعملية ليزر في عينيه.. وهذا ما حلّ بهِ (صور) photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كان هايدن هاتشينز في الـ21 من عمره عندما قرر الخضوع لجراحة ليزر للعين، معتقداً أنها ستجعل حياته أسهل بينما كان يستعد لاختبار القبول في كلية الحقوق. لكن ما بدأ كقرار عملي لتحسين النظر تحوّل، بحسب ما يروي لمجلة "People"، إلى تجربة قاسية مع ألم مزمن في العينين ومشكلات في الرؤية.

اختار هاتشينز العملية في أيار 2023 بعدما حصل على موافقة طبيب العيون والجراح، وكان يعتقد أنه "يصلح" نظره ويجعل عينيه أكثر صحة، بل ويوفر المال مستقبلاً عبر الاستغناء عن النظارات والعدسات اللاصقة.
Advertisement

في الأسبوعين الأولين، بدا كل شيء طبيعياً. التزم بالتعليمات الطبية بعد الجراحة، واستخدم القطرات وغطاء النوم كما طُلب منه. لكن بعد نحو شهر، بدأت مشكلات الرؤية التي قيل له إنها ستتحسن مع الوقت تثير قلقه. وبعد شهرين تقريباً، تحوّل الأمر إلى حريق يومي في العينين لم تُخففه الدموع الاصطناعية.
Hayden Hutchins


يصف هاتشينز الألم بأنه كان أشبه بـ"صلصة حارة تغمر سطح القرنية"، أو كأن الصابون دخل عينيه في الحمام لكن بصورة أشد بكثير. ويقول إن الوقت الوحيد الذي لم تكن عيناه تؤلمانه فيه كان أثناء النوم.

ومع استمرار الألم، صار الدرس والعمل والحياة الاجتماعية والروتين اليومي صعبة. لكن الجزء الأصعب، كما يقول، لم يكن الألم وحده، بل شعوره بأن أطباء كثراً لم يأخذوا شكواه على محمل الجد. احتاج إلى زيارة ما يقارب 12 طبيباً، والسفر إلى مركز "Duke Eye Center"، قبل أن يحصل أخيراً على تشخيص: ألم عصبي في القرنية، وهي حالة مزمنة تتضرر فيها الأعصاب الدقيقة في العين وتصبح شديدة الحساسية.
Hayden Hutchins


خلال السنة الأولى، جرّب علاجات عديدة، بينها قطرات مرطبة، وقطرات ستيرويدية، وعدسات صلبة خاصة، ووخز بالإبر، وأدوية متعددة. ولاحقاً حصل على قطرة "Oxervate" عبر برنامج مساعدة للمرضى، ويقول إنها كانت من أكثر العلاجات التي ساعدته، إلى جانب قطرات مصلية تُصنع من دمه، ولا يزال يستخدمها منذ سنوات.

كانت الكلفة كبيرة بالنسبة إلى طالب جامعي. فقد أنفق أكثر من 10 آلاف دولار على العلاج والتنقل داخل ولاية كارولاينا الشمالية، ومع ذلك استمر في العمل نادلاً حتى في أسوأ مراحل الألم لأنه شعر بأنه لا يملك خياراً آخر.
Hayden Hutchins


غيّرت التجربة نظرته إلى نفسه وإلى النظام الطبي. يقول إنه شعر بالذنب وبأن ما حدث كان خطأه، وإن بعض الأطباء جعلوه يشعر كأن المشكلة نفسية لا جسدية. وفي النهاية، توقف عن العودة إلى الجراح الذي أجرى له العملية، ووجد في مجموعات الدعم على الإنترنت وحساباته على مواقع التواصل مساحة لفهم ما يمر به والتواصل مع أشخاص يعانون مضاعفات مشابهة.
Hayden Hutchins


ومن هنا بدأ التحول الأكبر. بعدما كان يخطط لدراسة القانون، قرر هاتشينز العودة إلى الدراسة واختيار طب البصريات، لأنه شعر أنه يستطيع التأثير من داخل المهنة أكثر مما يستطيع من خارجها. تخرج بدرجة 4.0 مرتين، وحقق نتيجة متقدمة في اختبار القبول لطب البصريات، وقُبل في كل البرامج التي تقدم إليها، قبل أن يبدأ سنته الأولى في آب 2026.

اليوم، لا تزال عيناه غير خاليتين من الألم، لكنه يقول إن مستوى الألم تراجع من 10 يومياً إلى 3 أو 4 بفضل العلاج. ولا يزال يستخدم القطرات المصلية، ويحمل الدموع الاصطناعية، ويعتني بنظافة الجفون، ويمنح عينيه الراحة عندما تسوء الأعراض.

لا يريد هاتشينز أن تتحول قصته إلى تحذير مطلق من جراحات الليزر، لكنه يريد أن يفهم الناس المخاطر المحتملة قبل اتخاذ القرار. ويقول: "لدينا زوج واحد فقط من العيون"، آملاً أن يساعد مستقبلاً في جعل مرضى ألم العين المزمن مسموعين أكثر، وأقل عزلة مما كان عليه.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك