كشفت سائحة آسيوية عن تعرضها لواقعة جديدة قالت إنها حصلت معها خلال زيارتها موقع بابل الأثري في العراق، وذلك بعد أيام من انتشار فيديو ظهرت فيه وهي تتحدث عن تعرضها للتحرش من مجموعة من الأطفال والمراهقين.
وفي تسجيل مصوّر جديد، قالت السائحة إن أحد العاملين في الموقع اصطحبها إلى مكان بعيد ومعتم، قبل أن يقدم على محاولة الاعتداء عليها، الأمر الذي أثار خوفها ودفعها إلى الفرار.
وأشارت إلى أنها عانت نفسيًا بعد عودتها إلى بلدها نتيجة ما تعرضت له.
وفي المقابل، أكدت أنها لا تسعى إلى الإساءة إلى صورة العراق، موضحة أن حوادث التحرش يمكن أن تحدث في بلدان مختلفة، وأنها التقت خلال رحلتها بأشخاص عراقيين تركوا لديها انطباعًا إيجابيًا. كما شكرت من وقف إلى جانبها وتفاعل معها بتعاطف عقب انتشار قصتها الأولى.
وأوضحت أن دافعها لزيارة العراق كان رغبتها في التعرف إليه بعيدًا عن الصورة التي تظهر في وسائل الإعلام، لكنها قالت إن بحثها بعد الحادثة قادها إلى شهادات لنساء تحدثن عن تعرضهن لمواقف مماثلة.
وطرحت السائحة في نهاية الفيديو تساؤلًا حول قدرة النساء العراقيات على التبليغ عن التحرش والحصول على الحماية، معتبرة أن ما عاشته دفعها إلى التفكير في الصعوبات التي قد تواجهها المرأة المحلية في ظروف مشابهة.
السائحة الصينية سكارليت كو:
الصمت يحمي المخطئين..
تعرضت لمضايقة وتحرش من موظف عراقي في مدينة بابل
. pic.twitter.com/68CLg00coY