تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

متفرقات

30 عاماً من الانتظار.. لماذا لم يفز أدونيس بجائزة نوبل للآداب؟

Lebanon 24
08-10-2026 | 23:00
A-
A+
30 عاماً من الانتظار.. لماذا لم يفز أدونيس بجائزة نوبل للآداب؟
30 عاماً من الانتظار.. لماذا لم يفز أدونيس بجائزة نوبل للآداب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعاد فوز الشاعرة والكاتبة الكندية آن كارسون بجائزة نوبل للآداب لعام 2026 الجدل بشأن غياب الأدباء العرب عن الجائزة منذ تتويج الروائي المصري نجيب محفوظ عام 1988، وسط تساؤلات متجددة عن أسباب عدم حصول الشاعر السوري أدونيس عليها، رغم حضوره البارز في المشهد الأدبي العالمي.
Advertisement

ويُعد أدونيس، واسمه الحقيقي علي أحمد سعيد إسبر، أحد أبرز رواد الحداثة الشعرية العربية، بعدما أسهم منذ خمسينيات القرن الماضي في تطوير بنية القصيدة ومضمونها، مستعيناً بالأسطورة والتاريخ والفلسفة والتصوف. ومن أبرز أعماله "أغاني مهيار الدمشقي" و"مفرد بصيغة الجمع" و"الكتاب".

وعلى مدى نحو ثلاثة عقود، تكرر اسم أدونيس ضمن توقعات الفوز بنوبل، من دون أن يحصل على الجائزة، ما فتح نقاشاً حول معايير الأكاديمية السويدية وطبيعة حضور الأدب العربي عالمياً.

وتتباين التفسيرات بشأن استمرار غيابه، إذ يرى بعض النقاد أن اختيارات نوبل تعكس انحيازاً إلى الأدب الغربي، فيما يعزو آخرون الأمر إلى ضعف المؤسسات المعنية بترجمة الأدب العربي والترويج له دولياً، إلى جانب صعوبة نقل الخصوصية اللغوية والثقافية لبعض الأعمال الشعرية إلى لغات أخرى.

ولا يقتصر الجدل على أدونيس، بل يشمل أسماء أدبية عربية بارزة، بينها الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش والروائي الليبي إبراهيم الكوني.

ومع تتويج كارسون، يعود السؤال بشأن موقع الأدب العربي في الجوائز العالمية، وما إذا كان استمرار غيابه يرتبط بمعايير الاختيار أم بضعف وصول إنتاجه إلى المؤسسات الثقافية الدولية، علماً بأن الأكاديمية السويدية لا تكشف أسماء المرشحين رسمياً إلا بعد مرور 50 عاماً.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك