وُجّهت تهمة القتل إلى أسترالي يبلغ 29 عاماً، بعد العثور على جثة شقيقه التوأم في الفناء الخلفي للمنزل الذي كانا يعيشان فيه بمدينة أورليا، جنوب مدينة بيرث الأسترالية، في قضية أثارت صدمة في العائلة والمجتمع المحلي.
وبحسب تقرير نشره موقع "People"، عثرت الشرطة على الجثة بعد تلقي اتصال من أحد أفراد العائلة، الذي زار المنزل وأبلغ عن مخاوف تتعلق بسلامة الشقيقين. ووصلت الشرطة إلى المكان بعد ظهر الخميس 8 تشرين الأول، حيث عثرت على جثة رجل يبلغ 29 عاماً، فيما أوقفت شقيقه التوأم، آشلي برونو غريلو.
ومثُل غريلو أمام محكمة نورثبريدج يوم السبت 10 تشرين الأول، عبر الهاتف من مستشفى فيونا ستانلي، حيث كان محتجزاً. وأفادت المحكمة بوجود مخاوف جدية بشأن صحته النفسية، فيما يجري الترتيب لنقله إلى منشأة متخصصة بالصحة النفسية الشرعية.
وقالت الشرطة إن الضحية كان يحمل إصابات واضحة، من دون الكشف عن طبيعتها، مشيرة إلى مصادرة عدد من الأدوات الحادة التي يُشتبه في إمكان استخدامها كأسلحة، وإخضاعها للفحص الجنائي. ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الوفاة.
ووصف وزير في حكومة ولاية أستراليا الغربية، جون كاري، الحادثة بأنها "صادمة للغاية"، فيما قالت المسؤولة في وحدة الجرائم الكبرى، جيسيكا سيكورو، إن الواقعة تركت أثراً بالغاً في العائلة، مؤكدة أن السلطات تقدم الدعم لأفرادها وتطلب احترام خصوصيتهم خلال التحقيق.
ومن المقرر أن يمثل غريلو مجدداً أمام المحكمة في 16 تشرين الأول، فيما تواصل الشرطة جمع الأدلة لتحديد ظروف مقتل شقيقه.