عُثر على جثمان طفل يبلغ من العمر 5 سنوات داخل ممر العيادات الخارجية في أحد مستشفيات القاهرة، وعليه آثار كدمات وسحجات، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من تحديد هوية شخصين متهمين بالواقعة وتوقيفهما.
وتعود تفاصيل القضية إلى 8 تشرين الأول، حين تلقّى قسم شرطة المطرية بلاغاً من المستشفى يفيد بالعثور على جثمان الطفل، مع وجود إصابات متفرقة على جسده.
وبعد تكثيف التحريات، جرى تحديد المشتبه فيهما، وهما سيدة وزوجها، ويقيمان في شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، قبل توقيفهما بعد استصدار الأذونات القانونية اللازمة.
وبحسب بيان وزارة الداخلية، أقرت السيدة بأن الطفل هو نجل صديقتها، وهو من ذوي الإعاقة، موضحة أن والدته تركته لديها مقابل تسوية مبلغ مالي كانت قد اقترضته منها.
وأضافت أن الطفل سقط من مكان مرتفع أثناء وجوده معها، كما اعتدت عليه بالضرب بسبب تكرار صراخه، ما أدى إلى إصابته. وعندما ظهرت عليه علامات الإعياء، اصطحبته مع زوجها إلى المستشفى، ثم تركاه في ممر العيادات الخارجية، ظناً منهما أنه لا يزال على قيد الحياة.
من جهتها، أكدت والدة الطفل ما ورد في أقوال المتهمة، مشيرة إلى أن والده توفي قبل أكثر من عام، وأنها تركته لدى صديقتها قبل نحو أسبوع، إلى حين سداد المبلغ المستحق.
وقد اتُخذت الإجراءات القانونية اللازمة بحق المشتبه فيهما، فيما تتولى النيابة العامة التحقيق لكشف ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات الجنائية.