تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

بالفيديو والصور.. قط أم جاسوس؟!

Lebanon 24
26-05-2016 | 11:51
A-
A+
بالفيديو والصور.. قط أم جاسوس؟!
بالفيديو والصور.. قط أم جاسوس؟! youtube 1
Documents 32730
Documents 32730 Photos
Documents 32729
Documents 32729 Photos
Documents 32728
Documents 32728 Photos
Documents 32727
Documents 32727 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كثيرون يحسدون هراً اختاره وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، ليعمل في مقرها "صياد فئران" كالذي زاره الرئيس الأميركي باراك أوباما وتعرف إليه، وهو هر شهير اسمه Larry المقيم منذ 2011 في العنوان السياسي الأشهر بأوروبا، حيث مقر الحكومة البريطانية في 10 داوننغ ستريت بلندن. أما هر الخارجية، بالمرستون، فمحسود لأنه أمّن لنفسه عيشاً رغداً وإقامة يحلم بمثلها الملايين، إلا أنه بدأ يواجه مشاكل وشكوكاً، لخصها تساؤل قدمه الأسبوع الماضي النائب البريطاني كيث سيمبسون، من حزب المحافظين، عما إذا كان Palmerston جاسوساً "لقوى معادية" في مفوضية الاتحاد الأوروبي بشكل خاص، وهو تساؤل قد يظن البعض بأنه فكاهي للتسلية والترف الفكري، لكنه بالعكس وضروري جداً. ويريد النائب إجابات على أسئلة مهمة: هل دققت الأجهزة الأمنية وفحصت الهر قبل تعيينه في منصب يسمح له بالتواجد ليلاً ونهاراً بالوزارة، والمرور بردهاتها، كما بقاعات اجتماعاتها وبغرف فيها أسرار وأرشيفات؟ فوق ذلك كله، فإن "منصبه" يحوله إلى طوّاف بين الأجهزة والموظفين والزوار، وبينهم شخصيات مهمة، وربما دست "قوى ما" أجهزة فيه للرصد والتنصت، لجعله كما "حصان طروادة" معاد للمكان الذي دخل إليه، بحيث يمكنها تشغيل ما فيه من أجهزة عن بعد، وجعله كاميرا تصور الصغيرة والكبيرة في إحدى أهم الوزارات، ومعها يتحول أيضاً إلى "آذان" تسترق السمع على كل كلام، حتى لو كان همساً ووشوشات. وقد يبدو اسم Palmerston غريباً في عالم القطط وما شابه، لأنه طويل، إلا أنهم اختاروه له تيمناً باسم سياسي بريطاني شهير، هو اللورد الراحل بعمر 81 في 1865 فايكاونت بالمرستون، لأنه كان وزيراً للخارجية قبل توليه رئاسة الوزراء مرتين، لذلك أعادوا الذاكرة إليه بإطلاق اسمه على الهر. ورد وزير الخارجية فيليب هاموند الثلاثاء الماضي "رسميا" على تساؤل النائب سيمبسون، بتأكيد قال فيه إن رئيس جهاز "صيد الفئران" بالوزارة "ليس عميلاً سرياً لمخابرات أجنبية (..) وأستطيع أن أؤكد لكم أن بالمرستون تعرض للفحص" ثم مدح الهر بقوله إنه خطف 3 فئران في مكتبه منذ أبريل الماضي، لذلك أصبح للهر متابعون في "تويتر" وصل عددهم حتى اليوم الخميس إلى 9657 من بشر وحيوانات. أما الهر الأشهر في بريطانيا، فمحسود أيضاً، محلياً وعلى مستوى دولي، وهو Larry المولود في 2007 بلندن، فعنه ذكروا أن "ملكته" هي إليزابيث الثانية، ومنصبه "صياد فئران" خلفا لهرة كان اسمها Cybil وتوفيت، وذكر موقع ويكيبيديا أنه "ملك لحكومة صاحبة الجلالة" وعنوان سكنه مقر الحكومة البريطانية في 10 داوننغ ستريت، وهناك في أيار 2011 زاره الرئيس الأميركي باراك أوباما والتقى به وتعرف إليه، وبعد أن لامسه دلعاً وحناناً و"سحسحه" على رقبته من الخلف، قدم له هدية. وأكبر معجب بالهر "لاري" هو رئيس وزراء بريطانيا، ديفيد كاميرون، فقد وصفه لإذاعة BBC Radio2 في حزيران 2011 إنه "فئراني بامتياز" ونشيط وواعد "وتمكن في 4 أشهر فقط من اصطياد 3 فئران على ما أعتقد، وهي نتيجة جيدة" وفق رأيه بالهر الذي حاول أحدهم أن يؤذيه حين كان في صيف 2013 قرب حارس باب مقر الحكومة، إلا أن الحرس صدوا المتأبط إرهاباً بلاري الصغير، ومنعوه من تحقيق نواياه.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك