تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

لماذا يتراجع الأميركيون عن استقبال الضيوف في منازلهم؟

Lebanon 24
18-10-2026 | 00:00
A-
A+
لماذا يتراجع الأميركيون عن استقبال الضيوف في منازلهم؟
لماذا يتراجع الأميركيون عن استقبال الضيوف في منازلهم؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

لم تعد استضافة الأصدقاء والأقارب في المنازل تحظى بالمكانة نفسها التي كانت تتمتع بها في الماضي لدى الأميركيين، في ظل ضغوط العمل وتكاليف المعيشة وتراجع العلاقات الاجتماعية، إلى جانب سهولة قضاء الوقت أمام الشاشات بدلاً من تنظيم اللقاءات.

وبحسب  موقع "Fox News"، أظهرت بيانات تحليل أعدته مؤسسة "Data for Progress" أن نسبة الأميركيين الذين استقبلوا ضيوفاً في منازلهم مرة واحدة على الأقل خلال العام تراجعت من 88% عام 1995 إلى 67% عام 2026. كما انخفضت نسبة الذين يستضيفون الأصدقاء أو الأقارب مرة شهرياً على الأقل من 42% عام 1975 إلى 12% عام 2026، وفق بيانات نقلتها مجلة "The Atlantic".

وأشار التقرير إلى خمسة عوامل رئيسية قد تفسر هذا التراجع:

1. الإرهاق وضيق الوقت

تجعل ساعات العمل الطويلة ومسؤوليات الأسرة وتربية الأطفال استضافة الضيوف مهمة إضافية بالنسبة إلى كثيرين، حتى عندما يرغبون في لقاء أصدقائهم. كما أن العمل في أكثر من وظيفة لتغطية النفقات قد يترك الأشخاص من دون الطاقة اللازمة لتنظيم التجمعات الاجتماعية.

2. الضغط من أجل لقاء مثالي

أدى انتشار وسائل التواصل الاجتماعي إلى زيادة الشعور بضرورة تنظيم لقاءات تبدو مثالية، سواء من حيث الطعام أو الديكور أو طريقة تقديم الضيافة. ويرى مختصون أن السعي إلى إرضاء الضيوف وتلبية تفضيلاتهم الغذائية قد يحول اللقاء من مناسبة ممتعة إلى مصدر للتوتر والضغط.

3. ارتفاع تكاليف الاستضافة

لم تعد استضافة مجموعة من الأشخاص تقتصر على تخصيص الوقت وتجهيز المنزل، بل باتت ترتبط أيضاً بارتفاع أسعار المواد الغذائية وتكاليف السكن. كما أن صغر المساحات السكنية لدى بعض الأسر يجعل استقبال عدد كبير من الضيوف أكثر صعوبة من الناحيتين المالية والعملية.

4. تراجع عدد الأصدقاء المقربين

بحسب بيانات "Data for Progress"، انخفضت نسبة الأميركيين الذين لديهم خمسة أصدقاء مقربين أو أكثر من 63% عام 1990 إلى 38% عام 2021.

ويربط خبراء هذا التراجع بقضاء وقت أطول في العزلة، وبانخفاض المشاركة في الأنشطة والمؤسسات المحلية التي كانت توفر فرصاً منتظمة للتواصل. ويحذرون من أن تقلص العلاقات الاجتماعية قد يزيد الشعور بالوحدة والعزلة، ولا سيما لدى الشباب والأشخاص الذين يعيشون بمفردهم أو يفتقرون إلى شبكات دعم اجتماعي قوية.

5. الشاشات بدلاً من اللقاءات

أصبح البقاء في المنزل لمشاهدة الأفلام والمسلسلات أو تصفح الإنترنت خياراً أسهل بالنسبة إلى كثيرين من التخطيط لاستضافة الآخرين. فاللقاءات تتطلب التنسيق والتنظيف والتحضير وبذل جهد اجتماعي، بينما لا تحتاج الأنشطة الرقمية إلى كل هذه الخطوات.

هل يمكن استعادة اللقاءات المنزلية؟

يرى خبراء نقل التقرير آراءهم أن استعادة التواصل لا تتطلب العودة إلى حفلات العشاء الكبيرة أو تنظيم مناسبات مكلفة. فقد تكون اللقاءات البسيطة، مثل شرب القهوة أو تناول وجبة جاهزة مع الأصدقاء أو تخصيص أمسية دورية من دون تحضيرات معقدة، وسيلة لإعادة بناء العادات الاجتماعية والحفاظ على العلاقات.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك