تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

كنز من عصر الفايكنغ: بين 5500 قطعة نقدية… عملة واحدة أذهلت الباحثين (صور)

Lebanon 24
25-10-2026 | 04:24
A-
A+
كنز من عصر الفايكنغ: بين 5500 قطعة نقدية… عملة واحدة أذهلت الباحثين (صور)
كنز من عصر الفايكنغ: بين 5500 قطعة نقدية… عملة واحدة أذهلت الباحثين (صور) photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عثر علماء آثار في النرويج على عملة فضية نادرة تعود إلى عهد الملك أولاف الثاني هارالدسون، داخل كنز أثري يضم نحو 5500 قطعة نقدية من عصر الفايكنغ، في اكتشاف يتيح نافذة نادرة على تاريخ المملكة ومحاولات ترسيخ المسيحية فيها قبل نحو ألف عام. 
Advertisement


واكتُشفت العملة أثناء فهرسة القطع التي عُثر عليها في نيسان الماضي قرب منطقة رينا شرقي النرويج، ضمن ما يُعرف بـ"كنز مورستاد"، الذي يُعد أكبر مجموعة من العملات العائدة إلى عصر الفايكنغ تُكتشف في البلاد.
A woman wearing blue gloves sitting in a library holding a coin in one hand


وكان الباحثون قد عثروا على أربع عملات فقط من هذا النوع قبل الاكتشاف الجديد، لم يُعثر داخل النرويج إلا على واحدة منها، خلال ترميم بقايا كنيسة عام 1924. ويُقدّر عدد العملات التي سُكّت في عهد الملك أولاف الثاني، المعروف لاحقاً باسم القديس أولاف، بأقل من 20 قطعة، معظمها اكتُشف خارج النرويج. 


عملة تحمل رسالة دينية وسياسية
تحمل العملة نقشاً لاتينياً يُقرأ "ONLAF R+ NORMANORV"، ويعني "أولاف، ملك النرويجيين". ويظهر على أحد وجهيها رأس الملك متجهاً نحو اليسار، مرتدياً خوذة حربية مخروطية، إلى جانب صليب مستوحى من تصاميم العملات البيزنطية. أما الوجه الآخر، فيحمل صليباً مزدوجاً ونقشاً يُترجم إلى "قائدي، سيدي". 
Two sides of the same coin against a black backdrop


ويرى خبراء العملات أن التصميم يعكس مساعي أولاف إلى ترسيخ المسيحية في النرويج وتعزيز شرعيته ملكاً مسيحياً. ويقول خبير العملات سفين غولبيك إن العملة تمثل شكلاً من أشكال استخدام الرموز الدينية لإثبات مكانة الملك، مشيراً إلى أن سكّ العملات في عهده كان يحمل دلالة سياسية تتجاوز وظيفتها النقدية.

ويُعتقد أن العملة سُكّت بين عامي 1024 و1028، ثم دُفنت مع بقية الكنز في أواخر أربعينيات القرن الحادي عشر. وتظهر على سطحها شقوق صغيرة يُرجّح أنها ناتجة من اختبار محتواها الفضي باستخدام أداة حادة، ما يشير إلى أنها استُخدمت في التداول قبل دفنها. 


كنز يتجاوز 5500 قطعة
بدأ اكتشاف الكنز في 10 نيسان 2026، عندما عثر الباحثان باستخدام أجهزة الكشف عن المعادن، فيغارد سورلي ورونه سايتر، على 19 قطعة فضية في حقل شرقي النرويج، قبل إبلاغ السلطات المختصة.

ومع بدء أعمال التنقيب، ارتفع العدد تدريجياً إلى آلاف القطع، ليصل إلى نحو 5500 عملة، فيما يتوقع الباحثون احتمال العثور على مزيد منها مع استمرار عمليات المسح والفهرسة. ويضم الكنز عملات نرويجية وأخرى أجنبية، بينها قطع سُكّت في إنكلترا وأجزاء من الإمبراطورية الرومانية المقدسة. 


ويعتقد الباحثون أن العملات دُفنت نحو عام 1046 أو 1047، خلال عهد الملك هارالد هاردرادا، الذي ارتبط حكمه ببداية تأسيس نظام نقدي وطني في النرويج. وقد تكون المجموعة مخبأة لحفظ الثروة، فيما لا يزال السبب الدقيق وراء دفنها غير معروف.

ويخطط متحف التاريخ الثقافي في أوسلو لعرض مجموعة مختارة من الكنز، بما فيها العملة النادرة، ضمن معرض مؤقت يبدأ في 20 تشرين الثاني 2026 ويستمر حتى 28 آذار 2027.
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك