أقرّ رجل أميركي يبلغ 35 عاماً بذنبه في قتل وكيلة عقارات تبلغ 75 عاماً خنقاً وترك جثتها في قبو منزلها في ولاية إنديانا، وذلك قبل أيام من موعد بدء محاكمته.
واعترف جاميروس بي. باركمان، الجمعة 23 تشرين الأول، بارتكاب جريمتَي القتل والسطو في قضية مقتل سوزان هاينِي، وكيلة العقارات المعروفة في مدينة إيفانسفيل، التي عُثر على جثتها في قبو منزلها في آب من العام الماضي.
وبحسب شرطة إيفانسفيل، استُدعي العناصر إلى منزل هاينِي في شارع غام بعد ظهر 27 آب إثر بلاغ عن حالة طبية طارئة، حيث أُعلنت وفاتها في المكان، قبل أن يعلن المحققون أن القضية تُعامل كجريمة قتل. وفي الشهر التالي، وُجّهت إلى باركمان، الذي كان قد خرج من السجن قبل ستة أشهر من الحادثة، تهمتا السطو على المنزل وقتل هاينِي، بعدما ربطته النتائج الأولية للأدلة المادية بالجريمة.
ورجّح المحققون أن يكون باركمان قد دخل المنزل عبر باب غير مقفل قبل أن يقتلها، بحسب ما نقلت محطة "دبليو إي في في". وأوضح الرقيب في شرطة إيفانسفيل أنتوني أوسيكر أن باركمان، الذي أُفرج عنه بشروط في شباط 2025 بعد قضائه 13 عاماً من حكم بالسجن 35 عاماً بتهم السطو والسرقة ومحاولة الاغتصاب بين عامي 2008 و2010، وفق صحيفة "إيفانسفيل كورير آند برس"، كان يقيم في فندق محلي لحظة توقيفه، حيث صادر المحققون من غرفته أغراضاً عدة، بينها جهاز لوحي يُزعم أنه أظهر وجوده في باحة منزل هاينِي وقت وفاتها.
وأشار المحققون إلى أن كاميرات المراقبة رصدت باركمان في الأسابيع التي سبقت الجريمة في باحات منازل في حي فان بارك، ويُشتبه في أنه سطا على سيارات متوقفة في حادثتين على الأقل، وحاول في حادثة أخرى دخول منزل وهو يضع كيساً شبكياً على رأسه. وكان باركمان قد نفى في البداية أي علاقة له بمقتل هاينِي ودفع ببراءته، قبل أن يغيّر موقفه ويقرّ بالذنب.
قانون جديد
وأثارت القضية تساؤلات في المجتمع المحلي حول أسباب الإفراج المبكر عن باركمان، رغم اعترافه في قضيته السابقة بارتكاب خمس عمليات سطو. كما دفعت ناشطين إلى إقرار القانون رقم 1250 في ولاية إنديانا، الذي يُلزم إدارة السجون بإبلاغ المدعي العام وقائد الشرطة ومأمور المقاطعة في المنطقة التي سيُطلق فيها سراح "مجرم عنيف خطير"، وكذلك في المنطقة التي وقعت فيها الجريمة، قبل سبعة أيام على الأقل.
ووُصفت هاينِي في نعيها بأنها "من سكان إيفانسفيل مدى الحياة"، جمعت بين جذورها العميقة في المجتمع وخبرتها المهنية لتقديم خدمة شخصية ورعاية لعملائها، وبأنها "صديقة عزيزة لامس كرمها وروحها كل من عرفها". وتركت هاينِي عدداً من الأبناء والأحفاد. (people)