تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

متفرقات

اكتشافات في كهوف إسبانيا تكشف طقوسًا غامضة بعد الموت

Lebanon 24
29-10-2026 | 16:38
A-
A+
اكتشافات في كهوف إسبانيا تكشف طقوسًا غامضة بعد الموت
اكتشافات في كهوف إسبانيا تكشف طقوسًا غامضة بعد الموت photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كشفت دراسة علمية لبقايا بشرية عُثر عليها في ثلاثة كهوف بجنوب إسبانيا عن أدلة على ممارسة أكل لحوم البشر خلال العصر الحجري الحديث، مرجّحة ارتباطها بطقوس جنائزية، لا بالمجاعة أو الصراعات بالضرورة.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، تحمل العظام آثار تقطيع وإزالة اللحوم وتحطيمها لاستخراج النخاع، إضافة إلى علامات يُعتقد أنها ناجمة عن المضغ البشري.

وحلّل الباحثون 967 قطعة من البقايا البشرية تعود إلى 60 شخصًا على الأقل، عاشوا بين عامي 5300 و3760 قبل الميلاد. وتشير النتائج إلى تكرار هذه الممارسات عبر أجيال، وليس اقتصارها على حادثة واحدة.

وبدأت الأبحاث عام 1972، عندما شرع عالم الأنثروبولوجيا ميغيل بوتييا في دراسة كهف لاس ماخوليكاس، قبل أن يقارن فريقه مكتشفاته ببقايا من كهفي مالامويرسو وكاريغيلا.

وفي كهف مالامويرسو، رصد الباحثون آثار أدوات استُخدمت لتقطيع الأجساد وفصل اللحوم عن العظام، إلى جانب مؤشرات على الغلي والتحطيم. كما ظهرت على بعض عظام الأطفال علامات يُرجّح أنها ناجمة عن المضغ البشري.

أما كهف كاريغيلا، فكشف عن استخدام جماجم بالغين وأطفال لصناعة أوعية شبيهة بالأكواب، فضلًا عن تحويل عظام بشرية إلى أدوات، بينها مثاقيب وأزاميل مصنوعة من عظام الفخذ.

ويرجّح الباحثون أن أكل الموتى كان جزءًا من الطقوس الجنائزية، مستندين إلى وجود ذكور وإناث وبالغين وأطفال ضمن البقايا، وإلى العثور على عظام بشرية بجوار بقايا حيوانات تحمل آثار معالجة مماثلة.

ويعتقد بوتييا أن تناول لحوم الأقارب أو الأصدقاء ربما كان وسيلة لإبقائهم جزءًا من حياة الأحياء، إلا أن هذا التفسير الرمزي لا يزال غير مثبت. كذلك، لا يستبعد الفريق وقوع أعمال عنف في بعض الحالات، بعدما أظهرت بقايا شخصين إصابات محتملة ناجمة عن ضربات بأدوات غير حادة.

وكان سكان المنطقة يعتمدون أساسًا على الزراعة والرعي، بما يشمل تربية الأغنام والماعز وزراعة القمح والشعير، ما يشير إلى أن أكل لحوم البشر لم يكن نشاطهم الغذائي الرئيسي.

وتعزز الإشارات إلى أكثر من 12 كهفًا آخر في جنوب إسبانيا يحمل آثارًا مشابهة احتمال انتشار هذه الممارسة خلال العصر الحجري الحديث، فيما تبقى دوافعها ومعانيها الدقيقة موضع بحث.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك