خلّفت جريمة قتل يُعتقد أنها أعقبها انتحار في ولاية أيداهو الأميركية طفلاً صغيراً من دون والدين، بعدما عُثر على زوجين ميتين داخل منزلهما، بحسب مجلة "بيبول".
وأوضحت شرطة مدينة ميريديان أنها تلقّت، نحو الساعة 1:48 بعد ظهر 20 تشرين الأول، طلباً للتحقق من سلامة أحد قاطني منزل، بعد إثارة مخاوف حول وضعه بسبب "حادثة عنف أسري محتملة". ولدى وصولهم، عثر العناصر على شخصين متوفيين داخل المنزل، وخلص التحقيق إلى أن "الزوج أطلق النار على زوجته قبل أن يطلق النار على نفسه".
وحدّد مكتب الطب الشرعي في مقاطعة آدا هوية المتوفيين، وهما الممرضة فيوليتا ييغر (37 عاماً) وزوجها ريتشارد ييغر (39 عاماً). وأُعلنت وفاة فيوليتا في المكان متأثرة بإصابتها بطلقات نارية عدة، وصُنّفت وفاتها جريمة قتل، فيما صُنّفت وفاة زوجها انتحاراً.
"لا كلمات تصف الألم"
وأطلقت شقيقة الضحية، كريستين جنسون، حملة تبرعات عبر منصة "غو فاند مي" لدعم ابن الزوجين، تاي، مشيرة إلى أن العائلة تعمل على ترتيبات رعايته. وقالت: "لا كلمات تصف ألم فقدان فيوليت بهذه الطريقة. عائلتنا تعيش خسارة لا يمكن تخيّلها، فيما نحاول مواجهة التحديات الكثيرة التي تفرضها مأساة مفاجئة كهذه"، مضيفة: "قلوبنا قبل كل شيء مع تاي، الذي يستحق أن يشعر بالأمان والحب والدعم وهو يبدأ فصلاً جديداً من حياته".
وتهدف الحملة إلى ضمان أن يحظى الطفل بـ"منزل مستقر وأشخاص محبّين من حوله، وكل فرصة للنمو محاطاً بالرعاية والدعم الذي يستحقه".