دفعت الحرب
الإسرائيلية على
قطاع غزة وما خلّفته من دمار ونزوح واسع، عدداً من
الفلسطينيين إلى تغيير مهنهم والبحث عن مصادر رزق بديلة، مستفيدين من المواد المتبقية بين الأنقاض لتأمين احتياجات أسرهم.
وبحسب تقرير لـ"
سكاي نيوز عربية"، اضطر
الفلسطيني إبراهيم أبو ديب إلى ترك مهنته في دهان السيارات، بعدما فقد ورشته الواقعة في
المنطقة الشرقية من قطاع غزة، والتي كانت توفر العمل لعشرة عمال، وتشكل مصدر الدخل الأساسي لأسرته.
ومع فقدان ورشته، اتجه أبو ديب إلى صناعة أفران بدائية باستخدام صفائح الحديد المستخرجة من الثلاجات التالفة، في محاولة للاستفادة من المواد المتاحة وتوفير مصدر دخل جديد في ظل الظروف المعيشية الصعبة.
ولا تقتصر هذه المحاولات على صناعة الأفران، إذ لجأ نازحون آخرون إلى إصلاح الأثاث المتضرر وبيع الملابس المستعملة، ضمن أنشطة اقتصادية بسيطة فرضتها ظروف النزوح وفقدان فرص العمل التقليدية.
وتعكس هذه المبادرات واقعاً معيشياً صعباً يواجهه سكان القطاع، حيث تحوّلت إعادة استخدام المواد التالفة إلى وسيلة لتأمين الاحتياجات اليومية، بعدما فقد كثيرون أعمالهم ومصادر دخلهم نتيجة الحرب.