أثارت مبادرة طرحها المجلس الإسلامي الباكستاني تخوّل الزوج حقّ تعنيف زوجته وضربها "ضرباً خفيفاً"، غضباً شعبياً وامتعاضاً كبيراً في الأوساط الحقوقية الباكستانية والأجنبية. وأشار أصحاب هذا الإقتراح، بحسب صحيفة "تلغراف" البريطانية، إلى أنّه إذا ما احتدم النقاش بين الزوجين وأخفق الزوج في إقناع عقيلته بالحجة والبرهان، يتوجب عليه في بادئ الأمر نصح زوجته، على أن يحتفظ لنفسه بحق الإمتناع عن الكلام معها ومعاشرتها، واللجوء إلى عقاب أشد إذا لم تنفع معها جميع هذه الخطوات التحذيرية، وضربها ضرباً خفيفاً، كرميها بمنديل على سبيل المثال وتفادي ضربها على وجهها والمناطق الحساسة من جسمها.
تجدر الإشارة إلى أنّ مبادرة المجلس الإسلامي الباكستاني هذا لتعنيف المرأة، جاءت ردّاً كما يرى بعض المراقبين، على قانون خاص صدر في إقليم "البنجاب" في شباط الماضي يهدف إلى حماية النساء من العنف الأسري.
يذكر أنّ المجلس الإسلامي الباكستاني، هو هيئة دستورية تأسست سنة 1962، لتعكف على رفد جهود البرلمان الباكستاني في إقرار القوانين والتشريعات، بما لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية.
(روسيا اليوم)