قضى بعض العلماء معظم سنوات حياتهم للوصول الى تحقيق اختراعات وتقديمها على طابق من ذهب للبشرية، لكن هذه الاختراعات جنت على أصحابها وعجلت برحيلهم.
ألة الطابعة الدوارة
اخترع الأمريكي وليام بولوك عام 1863م، آلة لطباعة الصحف ذات تغذية ذاتية من الورق الملفوف على بكرات، لكن هذه الألة رسمت نهايته، ففي أبريل عام 1867 سحقت هذه الماكينة قدمه عندما كان يحاول ضبطها وتعديل بعض أجزائها، أصيب على إثرها بمرض معد لعدة ايام، لم يمهله طويلا، وتوفي بعدها لأنه لم يقاوم المرض.
السرير ذو البكرات
أعد توماس ميدغلي المخترع والكيميائي الشهير في سن الواحدة والخمسين، نظاماً محكماً من الخيوط والبكرات حتى لا يكون عبئاً على الآخرين أثناء نهوضه والقيام بأبحاثه، لكن الخيوط والبكرات التي كانت ستمنحه استقلالية، هي عجلت بموته مختنقا.
الطائرة الشراعية
كان الألماني كارك أوتو ليلينتال “Otto Lilienthal” واحد من أشهر رواد الطيران الذي أصبح يعرف باسم "ملك الطائرة الشراعية". هو أول شخص استطاع القيام برحلات متكررة ناجحة بطائرته الشراعية، لكن خلال محاولاته الطيران سقط من ارتفاع 17 متر، السقوط سبب في كسر عموده الفقري، ليتوفى في اليوم التالي من سقوطه.
كرسي العذاب
قام المخترع لي سيوهو من تصميم كرسي الألام الخمسة للتعذيب، الكرسي يحتوي على مسامير في كل بقعة منه يصل عددها الى 1300 مسمار تقريبا، يجلس عليه الضحية ومن تم يتم توثيقه بواسطة الأربطة والأحزمة الجلدية حتى لا يستطيع الحراك.
سفينة تيتانيك
هذه السفينة صممت في القرن العشرين، من قبل المهندس البحري توماس اندروز، الملقب بـ”البطل”، وقد لقي حتفه بعد ارتطام التيتانيك بجبل جليدي عام1912، علماً بأنه كان قد اقترح إضافة 46 قارب نجاة على متنها، ويقال انه خلال غرق السفينة، أمضى ساعته الأخيرة في مساعدة الناس من أجل العثور على سترات النجاة وقوارب الانقاذ.
(الآن)