تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

هكذا انتهت الحرب.. "MTV" غلبت "الجديد"

Lebanon 24
29-07-2016 | 02:30
A-
A+
هكذا انتهت الحرب.. "MTV" غلبت "الجديد"<br/>
هكذا انتهت الحرب.. "MTV" غلبت "الجديد"<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
صار مشاهدو نشرة الأخبار المسائية على قناة mtv يعرفون Connected جيّداً. الفقرة التي لا تزيد مدّتها عن دقيقتين، تقوم بجولة يومية مقتضبة على أبرز أخبار مواقع تواصل الإجتماعي. على "الجديد"، وتزامناً مع إطلاق نشرة الأخبار المسائية بحلّتها الجديدة قبل أسابيع، عادت فقرة Trends التي كان يقدّمها إبراهيم دسوقي لكن مع وجوه جديدة بشكل جديد ومضمون مغاير إلى حد ما، من دون أن تتعدّى مدّتها الدقائق الأربع. وجود هاتين الفقرتين يدفع تلقائياً على المقارنة بينهما. جولة mtv الإفتراضية التي تتناوب على تقديمها زينة الزغبي وجيري غزال، تعرض كلّ يوم مختارات رئيسية من المواد التي تشغل السوشال ميديا، من بينها الهاشتاغات الأكثر تداولاً والفيديوات والصور والتعليقات الأكثر إنتشاراً، إضافة إلى أحدث التطوّرات الجارية على صعيد شركات الإنترنت والمنصات الإجتماعية... تتميّز Connected بدينامية تفرضها عدم الإطالة في الأخبار، والاعتماد على الرسوم البيانية المنوّعة، لا سيّما عند الحديث عن الأرقام وإجراء مقارانات بين التطبيقات أو الألعاب الإلكترونية أو الشركات وغيرها. عامل جذب آخر يتمثّل في أداء مقدّمَيْها الحيوي والطبيعي، والملائم لطبيعة الفقرة. على صعيد المضمون، تحرص Connected على تقديم أخبار "طازجة"، غربية بمعظمها، محاولة ألا تُغفل التطوّرات المحلية. محاولات تبوء بالفشل في أحيان كثيرة، كما حدث أمس مثلاً مع عدم تطرّقها إلى احتفال محرّك البحث غوغل بعيد الميلاد الـ 79 للشاعر والصحافي اللبناني الكبير أنسي الحاج (1937 ــ 2014). علماً بأنّ الخبر لم يشتغل روّاد مواقع التواصل الإجتماعي في لبنان والعالم العربي فقط، بل وصل صداه إلى الصحافة الأجنبية، أبرزها صحيفة الـ "ميرور" البريطانية. في المقابل، ينحصر تقديم فقرة Trends على "الجديد" بالعنصر النسائي، إذ تتناوب على هذه المهمّة نور صَوْما، وسارات صالحة، وميشا جاويش التي انضمت أخيراً إلى الثنائي. متابعة هذه الفقرة على مدى أيّام قليلة فقط ثُبت أنّ المضمون متفاوت، إذ أحياناً يأتي مواكباً للتطوّرات، بينما يتضمّن في أحيان أخرى أخباراً "بايتة". أبرز مثال على ذلك هو ما عُرض في 25 تموز الحالي، حين تطرّقت صالحة إلى حادثة إمكانية تعرّض المواطن اللبناني للاعتقال أمام المديرية العامة للأمن العام إذا كان يبحث عن شخصيات الـ "بوكيمون" أثناء إستخدام لعبة الواقع المعزّز Pokémon GO. أكدت المذيعة الشابة أنّها تقول هذا بناءً على تجربة شخصية، مع العلم بأنّ المواقع الإلكترونية ضجّت قبل أيّام بتوقيف شاب والتحقيق معه على خلفية بحثه عن الكائنات المشاكسة بالقرب من مبنى المديرية في منطقة المتحف في بيروت. المسألة لم تتوقف هنا، فقد أُتبع هذا النبأ بآخر قديم أيضاً، حول انتشار فيديو لشاب يُدعى "أبو سنّ" لا يستطيع إخفاء سعادته وهو يجري محادثة عبر الفيديو مع شابة أميركية تُدعى "كريستينا". صحيح أنّ أداء المذيعات الثلاث يُسّجل تحسناً ملحوظاً مع مرور الوقت، غير أنّ الإطالة في الفقرة تشكّل عاملاً سلبياً خصوصاً لدى عرض مقاطع من الفيديوات التي يتم تناولها، فضلاً عن "الإستعراض" في التقديم كما يحدث عند اللجوء إلى إجراء الـ "لايك" والـ "ريتويت" على الشاشة الكبيرة. وهناك طبعاً "اللطشات" غير الموفقة المستخدمة، كقول سارات صالحة بعد الانتهاء من إذاعة خبر الـ "بوكيمون" إنّه لا وجود لقانون في لبنان يمنع إستخدام لعبة Pokémon GO في لبنان، لكن "بضل في خطر وجود "بوكيمون" إرهابي بهدّد الأمن الوطني، والحذر واجب"! (الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك