غضب أحدهم من امرأة بعدما طالبها بالدين الذي استحق موعده ورفضت هي أن تدفع، فقام بضربها بالساطور على مرأى كاميرات التصوير الموجودة في المكان، وقد كانا في محلٍ للقمار ويستخدمانِ آلات Slot Machine أو "آلات الحظ"، كما يسميها المقامرون، وبضربة "داعشية" الطراز، قطع يدها في المحل المجاور لسوبرماركت، في Alajuela المعروفة بثاني مدن كوستاريكا.
انتشرَ خبر المرأة ذات اليد اليسار المبتورة، عبر حدود البلاد الواقعة بين بنما ونيكاراغوا في أميركا الوسطى، عبر وسائل إعلام كثيرة عززت الأدلة بفيديو بثه موقع LiveLeak، مرفقاً بتفاصيل قيل فيها إن عمر المبتورة يدها 61 واسمها جيراردينا مورا، وهي جارة لسوبرماركت صغير (عيار كوستاريكا) ووجدته فيه صدفة يشتري حاجياته الأحد الماضي.
عاد بساطور بتّار
وطالبته بما استحق عليه، وهو مبلغ 80 ألف Colón يعادل 145 دولاراً تقريباً، ويبدو أن ملاسنة جرت بين الاثنين عندما خرجا من المكان، فشعر بغيظٍ تجاهها ولكنه تمالك أعصابه بنفس اللحظة وطلب منها انتظاره على الرصيف ليأتيها بالمبلغ من البيت، وعندما أمطرت دخلت المحل لتنتظره فيه، وراحت تقامر بالقليل انتظاراً لعودته، فنفذ ريفيرا ما وعدها به تماماً: ذهب إلى البيت، وفعلاً عاد منه إلى المكان، لكن ليس معه ما يساوي حفنة من الدولار، بل مع ساطور بتّار.
واقتحم المحل، وانهال عليها بضربة ساطورية قطعت معظم يدها اليسرى، فتدلت معلقة تكاد تنفصل عن جسمها وتسقط على الأرض التي تلطخت بدمها المسفوك، طبقاً لما نراه في الفيديو، بعدما أفرجت عنه الشرطة، ناقصاً، لأن المشاهد دامية ومقززة.
ونقلوها إلى مستشفى قريب، بقيت فيه 5 أيام، وأثناءها أكملوا بتر يدها بعملية جراحية، وعالجوها مما أصابها من جروح ورضوض، ثم وعدتها الشرطة بالبديهي في معظم الدول: أن تعتقل الفار من العدالة بأسرع وقت.
(
شاشة)