تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

بالصور والفيديو.. الشاطئ السوري الذي تعشقه الفاتنات الروسيات!

Lebanon 24
02-08-2016 | 02:10
A-
A+
بالصور والفيديو.. الشاطئ السوري الذي تعشقه الفاتنات الروسيات!
بالصور والفيديو.. الشاطئ السوري الذي تعشقه الفاتنات الروسيات! photos 0
Documents 39285
Documents 39285 Photos
Documents 39284
Documents 39284 Photos
Documents 39283
Documents 39283 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدا اختراق عجلات الحافلة لطريق القرية المعلقة على كتف الجبل المطلة على البحر سهلاً وميسراً بين الجبال المكسوة بأشجار الزيتون الصنوبر والريحان. وكانت أشعة الشمس قد تسللت عند العبور قرية وادي قنديل في شمال اللاذقية على بيوتها البيضاء الصغيرة ذات الأسطح القديمة، التي تزينها الأعمدة الخشبية البنية وأغصان الزهر تزحف على نوافذها التي يتسلل منها رياح البحر المنسابة من بين السلاسل، وصلنا إلى طريق شاطئ وادي قنديل الرملي الذي يتلألأ بأضواء مقاهيه وأضواء قناديل قوارب الصيادين في المساء. ولطالما كان الشاطئ وجهة ومحطة استراحة كل مواطن روسي يزور سوريا كما تحدث أصحاب المطاعم الشعبية لـ"سبوتنيك"، عن المواطنون الروس الذين كانوا يزورون سوريا لاسيما الفتيات اللواتي كن يرتدن بكثرة إلى شاطئ وادي قنديل للسباحة والاستمتاع بالمناظر الجبلية الرائعة. وتابع أصحاب المطاعم حديثهم بأن المواطنين الروس كانوا يعشقون البحر وعند كل صباح يقفون بالقرب من مياه الشاطئ ويرمون ببعض النقود المعدنية ومن ثم يتأملون الأمنيات، علماً أنهم كانوا ينصبوا المخيمات ويستمروا بالبقاء مدة شهر وأكثر على الشاطئ إضافة إلى إقامة أعياد الميلاد والحفلات، وكانوا يفضلون تناول البطاطا والسمك وشرب العرق البلدي الذي يصنع في تلك المناطق الريفية. ولم تمنع الأحداث التي يشهدها ريف اللاذقية حالياً الناس من الحياة والخروج لممارسة نشاطاتهم السياحية، في مختلف المناطق ولاسيما سكان المناطق المحيطة به لقضاء العطلة وصيد الأسماك، في ظل عدم الحاجة إلى تكاليف مالية مرتفعة للاصطياف، فمن يزوره لا بد أن يعود إليه، فالعين ترتاح والنفس تفرح. ويحوي شاطئه المطاعم الشعبية ومحلات التنور المسقوفة من الحصر المنسوجة من القصب النابت على أطراف النهر، وسمي بهذا الاسم كما يروي البعض من سكان القرية إلى القنديل الكبير الذي كان يوضع على التلال المشرفة على القرية كنقطة دالة للصيادين حينما يقتربون من الشاطئ، وكان هذا القنديل كبير جدا ينير مساحة كبيرة من مياه البحر ورمال الشاطئ. (Sputnik)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك