تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

شقق "الدعارة" تزدهر في هذه الدولة!

Lebanon 24
16-08-2016 | 12:56
A-
A+
شقق "الدعارة" تزدهر في هذه الدولة!
شقق "الدعارة" تزدهر في هذه الدولة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تزدهر شقق "الدعارة" في هذه الدولة، إلى حدٍّ باتت من الأمور المؤثرة في مجال العقارات. أجرى الموقع الإخباري الشعبي في إسرائيل MAKO تحقيقا شاملا حول ظاهرة آخذة بالاتّساع في إسرائيل. ففي ساعة مبكّرة من الليل في أحد شوارع تل أبيب الجانبية، ينتظر زوجان في الأربعينيات من عمرهما مقابل مبنى سكني. وبعد مرور عدّة دقائق يأتي شخص ما ويقدّم نفسه كوكيل عقارات ويعطيهما مفتاح إحدى الشقق. يُخرج الرجل من محفظته 400 شيكل (100 دولار) ويعطيها للوكيل. وبعد نحو ثلاث ساعات من ذلك، بعد أن ينتهي الزوجان من ممارسة العلاقة الجنسية في الشقّة، يخرجان منها ويتركان المفتاح في صندوق البريد. يدور الحديث عن تأجير شقق "العشّاق" برسوم حسب الساعة. وكما يبدو، فإن هذا هو الاستثمار العقاري الأكثر ربحا في إسرائيل اليوم. يعطي أصحاب الشقق للوكلاء المفاتيح، ويطلبون منهم عرضها كشقق للعشّاق الخونة. وفقًا لشواهد جمعها موقع MAKO، فهو العمل الأكثر ربحا ولا سيما أنه يدخل كل يوم إلى الشقّة زوجان حتى ثلاثة أزواج، ويتقاضى الوكيل مقابل الشقة وفقا لتسعيرة حسب الساعة فقط، وهو لا يطرح أسئلة. وفي النهاية يتم تسليمه المفاتيح ويتأكد أنّ كل شيء بقي سليما في الشقة. وقد أصبحت شقق الخيانة مؤخرًا الأمر الأكثر سخونة في مجال العقارات الإسرائيلي. وغالبا تكون الشقق صغيرة جدا، مؤلفة من غرفتين حتى ثلاث غرف، وتتراوح مساحتها بين 50 وحتى 70 مترا مربعا على الأكثر، وقد رُممت كليا لتبدو شقة العشّاق. فوفق تقديرات الجهات المختلفة في مجال العقارات، هناك في أرجاء إسرائيل ما لا يقل عن 2,000 شقّة كهذه، وربما أكثر من ذلك. وتقع هذه الشقق بشكل أساسي في منطقة تل أبيب، حيفا، بئر السبع، أشدود وإيلات. ومن هم الزبائن؟ جنود ليس بحوزتهم مالا لينزلوا في فندق، زوجان خائنان لا يريدان أن يظهرا في الأماكن العامة، أصحاب شركات ورجال أعمال، بالإضافة إلى أصحاب بيوت دعارة هربوا من ذراع الشرطة الطويلة. وغالبا، يأتي الزبائن لاستئجار الشقق وفق ما يسمعونه من أشخاص يعرفونهم أو بواسطة إعلانات في الصحف المحلية أو إعلانات في مجموعات الواتس آب. وهذا العمل مربح جدّا لأنّه أيضا جزء من أموال سوداء غير مسجّلة في سلطة الضرائب، ولأنه ليس هناك وقت كاف لموظفي سلطة الضرائب للتعامل مع هذا القطاع. (المصدر)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك