تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

بالفيديو.. إستخراج طبقة نادرة من المركب الثاني للفرعون "خوفو"

Lebanon 24
31-08-2016 | 13:19
A-
A+
بالفيديو.. إستخراج طبقة نادرة من المركب الثاني للفرعون "خوفو"
بالفيديو.. إستخراج طبقة نادرة من المركب الثاني للفرعون "خوفو" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أسفرت عملية ترميم المركب الثاني للملك "خوفو" أحد ملوك مصر القديمة، وصاحب الهرم الأكبر الشهير اليوم الأربعاء، عن إستخراج طبقة (خشبية) نادرة من المركب، الذي يرجع عمره إلى أكثر من 4500 عام. وجاء الإعلان عن ذلك، وسط حضور إعلامي محلي وغربي خلال تفقد وزير الآثار المصري خالد العناني، أعمال ترميم المركب المستمرة للعام السابع على التوالي في منطقة الأهرامات غربي القاهرة، والتي تضم مقر الترميم. وأوضح العناني، في تصريحات صحفية، على هامش الزيارة أن "مشروع الترميم كلف 10 ملايين دولار والمركب مكون 1200 قطعة خشبية، وحتى الآن تم استخراج 704 قطع، وكل قطعة يتم استخراجها تجري لها عمليات ترميم بدقة متناهية في معمل الترميم الموجود بالموقع". بدوره ذكر عيسى زيدان المشرف على الترميم، أن "القطعة التي تم استخراجها من الطبقة الثامنة للمركب نادرة جدا ومهمة، خاصة أنه لم يكن موجودا لها مثيل في مركب خوفو الأولى". ووفق بيانات سابقة لوزارة الآثار المصرية، فإن "مشروع ترميم واستخراج مركب خوفو الثاني من الحفرة الخاصة بها أمام هرم خوفو (أحد عجائب الدنيا السابع)، هو مشروع مشترك بين الوزارة، وجامعة "واسيدا اليابانية" برئاسة د. ساكوجي ياشيمورا. وقد بدأ المشروع العام 2009، بدعم من هيئة التعاون الدولي اليابانية "الجايك"، ومن المقرر أن يتم عرض المركب بعد الانتهاء من أعمال ترميمه في قاعة خاصة بالمتحف المصري الكبير بالقاهرة. و في العام 2010، بدأت البعثة رفع الكتل الحجرية الخاصة بغطاء المركب وتنظيف حفرته من الحشرات، ودراسة حالة ألواح المركب داخل الحفرة والتى وجدت في 13 طبقة تحت الأرض، تمهيدا لإعادة تركيبها كمرحلة أولى. وفي 23 يونيو حزيران 2011، أعلن زاهي حواس، وزير الآثار آنذاك، أن "مشروع الترميم من المفترض أن يستغرق خمسة أعوام"، غير أن الوزارة الحالية في بياناتها الأخيرة لم تؤكد أن العام الحالي هو الأخير. وفي 15 فبراير 2012‏، أعلن وزير الدولة لشئون الآثار محمد إبراهيم، حينها في مؤتمر صحفي عالمي بهضبة الأهرام، بدء المرحلة الثانية من المشروع بإستخدام أحدث تكنولوجيا عالمية وذلك بالتعاون مع الجامعة اليابانية. وفي 6 يونيو الماضي، أعلن وزير الآثار الحالي، البدء في أعمال التجميع المبدئي لأرضية مقصورة قبطان المركب الثاني، وذلك بمعمل الترميم. ويرجع اكتشاف مركبي الملك خوفو التى ترجع إلى العام 2566 ق.م، إلى العام 1954 عند قاعدة الهرم الأكبر بالجيزة، عندما إكتشف عالم الآثار المصري كمال الملاخ حفرتين مسقوفتين عند قاعدة هرم خوفو الجنوبية، عثر في قاع إحداهما على سفينة مفككة متقنة النحت من خشب الأرز، كان عدد أجزاء المركب 1224 قطعة لا ينقص منها أي جزء من ضمنها خمسة أزواج من المجاديف واثنان من زعانف التوجيه، وأُعيد تركيب المركب الأول، فبلغ طوله 42 مترا، وتعرض في متحف خاص بها منذ العام 1982، ويعرف باسم بمتحف مركب خوفو بجوار هرم خوفو. أما الحفرة الثانية، فقد اُكتشفت في العام1987 عن طريق كاميرات صغيرة أدخلت في الحفرة، وتبين أن مركبا آخر موجود ومفكك، ومن ثم تم بدء العمل به في 2009. (إرم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك