تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

إغتصب وقطَّع أجساد النساء اللواتي يرتدين...

Lebanon 24
02-09-2016 | 11:10
A-
A+
إغتصب وقطَّع أجساد النساء اللواتي يرتدين...
إغتصب وقطَّع أجساد النساء اللواتي يرتدين... photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عمليات القتل الكثيرة، أصابت النساء بالرعب، لدرجة أنهن حرصن على عدم الخروج إلا برفقة أحد الرجال من الأصدقاء أو الأقارب. أقدم سفاحٌ صيني على إغتصاب وقتل النساء، اللواتي يرتدين ملابس حمراء اللون، وقام بتشويه ضحاياه في عدة جرائم تقشعر لها الأبدان. وبحسب صحيفة "ميرور" البريطانية، فقد ذبح السفاح 11 امرأة وفتاة، واحدة منهن لم تتجاوز الثامنة من عمرها، وقطع الأيدي والجلد والآذان للاحتفاظ بها كتذكار. وتمكنت الشرطة هذا الأسبوع، من إلقاء القبض على غاو تشنغ يونغ (52 عاماً)، وهو صاحب محل بقالة في مدينة بايين شمال غرب الصين، في حين لفتت وزارة الأمن العام إنه "إعترف على الفور بارتكاب جرائمه". ومن المؤكد أن يواجه السفاح عقوبة الإعدام على جرائمه، التي وقعت خلال الفترة من العام 1988 إلى العام 2002، وأصابت الناس بالفزع في محافظتي قانسو ومنغوليا الداخلية. وفي ذروة موجة القتل التي دأب عليها، توقفت النساء في المنطقة عن مغادرة المنزل أثناء الليل، وأصابت عمليات القتل الكثير من النساء بالرعب لدرجة أنهن حرصن على عدم الخروج إلا برفقة أحد الرجال من الأصدقاء أو الأقارب. وعندما يئست الشرطة من التوصل إلى القاتل، قامت بعرض مكافأة بقيمة 22 ألف جنيه إسترليني لمن يدلي بمعلومات عنه، إلى جانب إصدار تحذير شديد منه. وقالت الشرطة إنّ "المشتبه به لديه شذوذ جنسي ويكره النساء، مشيرة إلى إنه "شخص منعزل ومنطوٍ على نفسه، ولكنه مريض في نفس الوقت". وفي النهاية، تم إعتقال غاو بعد ما يقرب من ثلاثة عقود من قتل أول ضحية له. وطوال هذا الوقت لم يتمكن رجال المباحث من التعرف عليه، رغم ارتكابه كل هذه الجرائم. ويعتقد أنه بدأ عمليات القتل في شهر أيار العام 1988 عندما قتل غاو امرأة تبلغ من العمر 23 عامًا في مدينة بايين وطعنها 26 مرة، وقد عثر على جثتها ليو شومين البالغ من العمر 70 عامًا، حيث قال: "لا أستطع نسيان ما رأيت منذ سنوات، وأخشى ألا أنساه طوال حياتي". وارتكب السفاح جريمته الثانية في العام 1994 عندما ذبح فتاة تبلغ من العمر 19 عاماً فقط، وطعنها 36 مرة، واختفى القاتل بعد ذلك لمدة 4 سنوات. وفي العام 1998، عاد مرة أخرى بطريقة شديدة الانتقام، حيث قتل خلال 10 أشهر 4 نساء واحتفظ في كثير من الأحيان بأجزاء من أجسادهن، وفي واحدة منهن إحتفظ بحلمة ثدييها، وفي حالة أخرى قطع الأذنين. وإرتكب السفاح الصيني أبشع جرائمه في نفس هذا العام، عندما إستهدف فتاة تبلغ من العمر 8 سنوات تُعرف باسم "مياو مياو". ومنذ ذلك الحين، قتل غاو إمرأة كل عام، وكنّ دائماً في العشرينات من العمر، ومعظمهن ترتدين ملابس حمراء اللون، وهذا اللون يرتبط عادة في الصين بالسعادة والحظ الطيب. وفي العام 1998 كانت تسوي جين بينغ من بين الضحايا، وعثرت والدتها على جثتها المشوّهة في بركة من الدماء في المنزل. وجراء هذه الجريمة، مرضت والدة تسوي من الصدمة، وأقدم شقيقها على حرق كل صور العائلة التي تظهر فيها أخته، لكيلا يتذكر هذه المأساة. وقال شقيقها هذا الأسبوع، إنّ "أحد أصدقائه أبلغه بخبر القبض على القاتل، وأنه لم يستطع أن يصدق ذلك"، مشيرا إلى أنه "لم يتوقف عن التفكير في هذه المأساة، وأنه لا يمكن غلق ملفها دون التوصل للقاتل". وقال إنّ "عائلته دأبت خلال السنوات الأولى من قتل شقيقته، على الذهاب إلى قسم الشرطة للاستفسار عمَّا وصلت إليه في هذه القضية ولكن دون جدوى". ولفت شقيق تسوي إلى أنّ "والده توفي بعد ذلك، وتوقف عن الذهاب إلى قسم الشرطة للسؤال عما توصلت إليه القضية، رغم التوقف عن السؤال إلا أنهم لن ينسوها أبداً". وفي العام 2002 توقفت موجة القتل ولم يتم التعرف على السبب الذي يحتمل أنه كان لشعور القاتل غاو باقتراب توصل الشرطة إليه. ولكن حتى العام 2004، لم تجزم الشرطة بوجود صلة بين جميع جرائم القتل الـ11 واكتشاف نمط لسلوك القاتل. وأخذت الشرطة بصمات أصابع جميع الرجال في مدينة بايين، ولكن لم تتطابق أي منها مع البصمات التي تركها القاتل في مكان الجريمة. ويعتقد أنّ غاو كان مسجلاً في قريته الواقعة على مشارف لانتشو عاصمة الإقليم، ولذلك لم تكن هناك حاجة لأخذ بصماته. وأخذت المباحث بصمات وعينات من الحمض النووي لجثث الضحايا، بما في ذلك إفرازات وسوائل من جسم القاتل. وفي النهاية، تم إلقاء القبض على غاو بعد إعتقال عمه بسبب ارتكابه جريمة صغيرة وتم أخذ عينة من الحمض النووي الخاص به. وعندما تم فحص العينة أدرك الخبير يين غوشينغ أنّ "السفاح الصيني قريب الصلة بهذا المتهم، وقدّم بلاغا للشرطة التي تمكنت من تحديد مكان ابن أخيه غاو". وذكرت تقارير بأنّ غاو شخص هادئ وخجول، وكان يعيش مع زوجته ويتحرّك ما بين قريته الواقعة على مشارف بايين ومحل البقالة في المدينة. وعلى أثر الإعتقال، أصيبت عائلته بالصدمة، وقال إبنه إنه "غير قادر على فهم أسباب ارتكاب والده هذه الجرائم الشنيعة". وأضاف: "لا أستطيع أن أفهم السبب الذي دفعه لارتكاب هذه الجرائم"، وكان التفسير الوحيد لديه هو أنّ والده شهد "معاناة مريرة" في شبابه، حيث فشل في أن يكون طياراً لأسباب سياسية. ولم يصدق جيران غاو في القرية أنه ارتكب كل هذه الجرائم، لأنه من عائلة تبدو محترمة وذات سمعة طيبة، وله ولدان كانا يحققان أداء جيدًا في المدرسة وحصلا على الشهادة الجامعية. ولكن قال البعض إنّ غاو أصبح منعزلاً عن عائلته، ولم يكن السبب واضحًا وراء ارتكابه لجرائم القتل. وهذه القضية هي واحدة من عدة قضايا مماثلة ومتزايدة في الصين والتي تشبه عمليات القتل الجماعية التي وقعت في الولايات المتحدة في فترة الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، وهي غالبًا ما تكون من نوعية الجرائم المروعة التي تصيب الناس بالصدمة. (إرم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك