تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

في لبنان.. الحافلات المدرسية تفتقد أدنى شروط السلامة

Lebanon 24
11-09-2016 | 23:56
A-
A+
في لبنان.. الحافلات المدرسية تفتقد أدنى شروط السلامة
في لبنان.. الحافلات المدرسية تفتقد أدنى شروط السلامة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع إقتراب موعد بدء العام الدراسي الجديد وإكتمال التحضيرات النهائية لإستقبال الطلاب، تبقى عملية نقلهم بسلامة من مدارسهم وإليها، مسؤولية كبيرة يتكفّل بها جميع الأطراف، من إدارة المدرسة والمعلمين وسائقي الحافلات وحتى الطلاب أنفسهم وأهاليهم. بات من المؤكد أنّ الجميع يطمح إلى مزيد من السيطرة والأمان في موضوع تطوير الحافلات المدرسية. والهدف إيجاد قفزة نوعية في مجال الحافلات المدرسية وتطويرها، لتوفير سبل الراحة والسلامة للطلاب. فبعد انتهاء الدوام المدرسي، لا يجد طلّاب غالبية المدارس، حتى القليل من الراحة في الحافلات التي تقلّهم إلى منازلهم، التي لا تتوفّر فيها مكيفات هواء ومقاعدها غير مريحة وغير مجهّزة بأحزمة أمان، وتفتقد إلى أدنى شروط السلامة. عناصر السلامة بما أنّ سلامة الطالب هي الغاية الأولى، لذا لا بدّ من تحقيق مجموعة من الشروط في كلّ حافلة، قبل إعطائها الموافقة على نقل الطلاب. ومن الشروط الضرورية في كلّ حافلة توفّر إطفائية حريق وصندوق إسعافات أوّلية ونظام ميكانيكي الى جانب الإلكتروني ليتمكّن سائق الحافلة لا الطلّاب من فتح الأبواب، مع العلم أنّ الأبواب يجب أن تكون على جهتي الحافلة. وبما أنّ غالبية الحافلات المدرسية لا تتطابق مع أدنى شروط السلامة، يبقى العنصر الرئيس في سلامة الطلاب هو سائق الحافلة، الذي يجب أن يتحلّى بالوعي والإدراك الكافي لتوصيل الطلاب إلى منازلهم بسلام، وتنفيذ عملية تنزيل الطلاب بطريقة آمنة لا تعرّضهم لأيّ خطر. فبعض السائقين ينزل الطلاب في أماكن بعيدة من منازلهم وحتى على الجهة الأخرى من الطريق، غير آبه لحركة المرور. كذلك هناك بعض السائقين يخالف قوانين السير ويستخدم هاتفه أو يستمع إلى الموسيقى أثناء القيادة. مع العلم أنّ ثمّة سائقي حافلات متقدّمون في السن، وذلك كلّه لا يصبّ في مصلحة الطلاب أبداً. لذلك تلعب المدرسة دوراً كبيراً في المحافظة على سلامة الطلاب. فهي التي تعود إليها مسؤولية وضع الإرشادات والتعليمات والضوابط الخاصة بالأمن والسلامة، سواءٌ بما يختصّ بالسائق أو بالطلاب. وعلى إدارة المدرسة التحقّق من التزام سائقيها بالتعليمات الموجّهة إليهم وإخضاعهم لدورات توعية دورية، وتوعية الطلاب على كيفية التصرف أثناء وجودهم داخلها. كذلك يجب عليها تعيين مشرفات خاصات للحافلات، يتواجدن في كلّ حافلة لضبط الطلاب أثناء نقلهم ولضمان سلامة وصولهم إلى منازلهم، ويجب أن يخضعن لعمليّة تدريب، تمكّنهنّ من التعامل مع ظروف ومستجدات معيّنة قد تحدث في الحافلات. ومن دور المدرسة أيضاً، الإشراف مع متخصّصين على عملية صيانة الحافلات والتأكد من سلامتها وإخضاعها لصيانة دورية. دور الأهل إنّ الطالب مسؤولٌ عن إنضباطه وسلوكيّاته في الحافلة، وللأسرة دور في تثقيف أبنائها وحثّهم على تطبيق القوانين والشروط التي وضعتها المدرسة. فالمسؤولية ليست فقط على المدرسة والسائق. فالطالب المشاكس الذي لا يلتزم آداب الطريق قد يسبب مضايقات للسائق وزملائه، ما يشكل خطراً على جميع الطلاب في الحافلة. (شادي عواد - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك