تجاهلت سيدة جميع علامات التحذير خلال تجوالها في حديقة "غوتنغ" للرحلات السفاري في جنوب أفريقيا وتركت نافذه سيارتها مفتوحة لتستمتع بتسجيل لقطات مثيرة للحيوانات المفترسة.
استغل أحد الأسود هذه الفرصة لينقض عليها. أسرع أحد مرشدي الحديقة في محاولة يائسة للإنقاذ أدت به إلى جروح خطيرة تم نقله على إثرها إلى المستشفى حسب ما أوردت صحيفة "دايلي ميل" البريطانية.
يُذكر أن السيدة الأمريكية قد ارتكبت خطأ أمنياً كبيراً بفتح النافذتين الأماميتين لإلتقاط صور مقربة من الأسد ليقوم بالهجوم عليها وجذبها من خارج السيارة وإلتهامها في الوقت التي كانت تلتقط فيها كاميرتها صوراً للحادث المرعب.
وقد تحفظت شرطة جنوب أفريقيا على الصور ومنعت نشرها نظراً لدمويتها.
وأصيب شخص آخر كان يستقل نفس السيارة التى كانت تستقلها السائحة بجروح خطيرة.
ونقلت قناة "آى إن سى إيه" عن سكوت سيمبسون المسؤول بالحديقة قوله أن الضحيتين كانا على ما يبدو يستقلان سيارة ونوافذها مفتوحة وهذا ما يعد انتهاكًا لسياسة الحديقة .
وأفادت القناة بأن الأسد قفز من خلال نافذة السيارة وعض المرأة، وأصيب رفيقها بينما كان يحاول دفع الأسد بعيدًا.
وقال سيمبسون: "تم استدعاء سيارات الإسعاف على الفور لكن بعد فوات الأوان وتم وضع الأسد فى حظيرة فى أعقاب الحادث.
وفى مارس الماضى أصيب سائح أسترالى فى نفس الحديقة بعدما هاجمه أسد عندما خرج هو ورفيقه من السيارة لالتقاط صورة، حسبما أفادت صحيفة "سيتيزن".