أصدر القضاء الأندونيسي حكماً بالاعدام، على المتهم الرئيسي بجريمة اغتصاب جماعي لفتاة في الرابعة عشرة من العمر وقتلها، في عقوبة تعكس توجه السلطات لتشديد العقوبات في هذا النوع من الجرائم.
وأصدرت محكمة كورب في جزيرة سومطرة، حكماً على المدعى زينال (23 عاماً)، بالاعدام، فميا حكم على أربعة من شركائه بالسجن عشرين عاماً.
وكانت هذه القضية قد أثارت نقاشاً على مستوى أندونيسيا حول العنف الجنسي في هذا البلد، ووقعت الجريمة حين كانت الفتاة عائدة الى منزل عائلتها في إحدى قرى سومطرة، وقد عثر على جثتها بعد ثلاثة أيام، مقيدة وعارية في غابة.
وقالت رئيسة المحكمة هيني فريدة إن "المتهم الرئيسي يستحق عقوبة الاعدام لكونه حض شركاءه على هذه الجريمة". وسبق للمحكمة أن أصدرت أحكاماً بالسجن عشر سنوات، على سبعة قاصرين ضالعين هم أيضا في الجريمة.
وكُشف النقاب عن هذه القضية في أيار الماضي، بعد شهر من وقوع الجريمة، التي أثارت احتجاجات وتظاهرات في العاصمة جاكرتا، ودفعت نشطاء الدفاع عن حقوق الانسان للمطالبة بتشديد العقوبات في جرائم العنف الجنسي.
وإثر ذلك، أصدر الرئيس جوكو ويدودو قراراً بتطبيق عقوبات مشددة في جرائم الاعتداء الجنسي على أطفال، منها الاعدام والاخصاء الكيميائي ووضع سوار الكتروني لمراقبة المعتدين على أطفال.
(شاشة)