تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

مسنة تركت رسالة قبل وفاتها.. كلماتها أثّرت بالجميع!

Lebanon 24
09-10-2016 | 04:12
A-
A+
مسنة تركت رسالة قبل وفاتها.. كلماتها أثّرت بالجميع!
مسنة تركت رسالة قبل وفاتها.. كلماتها أثّرت بالجميع! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يومياً، يُنبَذ آلاف المسنين مع الأسف من قبل عائلاتهم، فيُنقَلون إلى مأوى إما لأن أبناءهم يظنون أنهم غير نافعين أو لأنهم ببساطة لا يقدرون أن يعتنوا بهم. هكذا، يموت المسنّون في حالة حزن وكآبة بعد سنين من الوحدة. هذا تحديداً ما حصل مع امرأة عجوز وضعها أولادها في مأوى. وفي التفاصيل أنّ الممرضات كن يعتقدن أنها كانت تعاني من الخرف وتنتظر يوم وفاتها، فاعتدن على همس بعض الأمور فيما بينهن ظناً منهن أن المسنة لا تسمع ما يقلنه. وبعدما رحلت هذه المسنة عن هذه الدنيا، وجدت الممرضة المسؤولة عنها رسالة أذهلت الجميع، جاء فيها: "ماذا ترَينَ أيتها الممرضات؟ ماذا ترَينَ؟ ما الذي تفكرن به عندما تنظرن إليّ؟ مسنّة سيئة المزاج ليست ذكية كثيراً. صاحبة عادات غريبة ونظرة باردة. تلك التي تُعطى الأكل من طرفي فمها ولا تجيب أبداً. تلك التي يقال لها بصوت عال: "يجب أن تحاولي على الأقل". تلك التي يبدو أنها لا تعي الأمور التي تفعلنها. والتي تفقد شيئاً على الدوام. إما الجورب أو الحذاء! تلك التي تسمح لكنّ بفعل ما شئتنّ من دون مقاومة. والتي تمضي معظم أيامها في الحمام أو في الأكل. هل هذا ما تفكرن به؟ هل هذا ما ترينه؟ حسناً، أيتها الممرضات، افتحن عيونكنّ، فأنتن لا ترينني. سأقول لكن من أكون، الآن وقد جلست أفعل ما تقلنه وآكل ما تطلبن مني أكله: أنا فتاة في العاشرة لدي أب وأم، إخوة وأخوات يحبون بعضهم البعض. شابة في السادسة عشرة تطير بقدميها، وتحلم بإيجاد الحب. عروس في العشرين صاحبة قلب منذهل، تتذكر النذور التي وعدت بالوفاء بها. في الخامسة والعشرين، أصبح لديها أولادها، الذين ستوجه لهم أفكارها وتقدم لهم مسكناً آمناً. امرأة في الثلاثين ينمو أولادها بسرعة، متحدين بروابط لا بد أن تدوم. في الأربعين، كبر أولادي ورحلوا. بقي زوجي معي لكي لا أحزن. في الخمسين، عاد الأطفال ليلعبوا مجدداً بين ذراعيّ. تعرفت أنا وزوجي إلى الأطفال من جديد. اقتربت أيام سوداء، فتوفي زوجي. نظرت إلى المستقبل وارتجفت. لدى أولادي أبناؤهم. إنني أفكر في السنوات والحب الذي عرفته. أنا الآن امرأة مسنّة. الطبيعة رهيبة. إنني أضحك على عمري مثل الحمقاء. جسدي ضعيف. والسحر والقوة يودعانني. حالياً، يوجد فقط حجر يخفق فيه قلبي. ولكن، داخل هذا الهيكل القديم، لا تزال تعيش امرأة شابة. وقلبي الذي تساء معاملته يتضخم. أتذكر الأفراح. أتذكر الأحزان. وأعيش وأحب الأيام كلها. أفكر في السنين، القليلة جداً، التي مضت بسرعة فائقة. أتقبل فكرة أن لا أحد يدوم إلى الأبد. إذاً، افتحن عيونكن وانظرن. لست مسنّة متذمرة. انظرن عن كثب. انظرن إليّ!". هذه القصة هي عبرة لنا جميعاً، فللمسنينّ ماضٍ وحاضر ومستقبل. وفيما يفكر كثيرون أنهم غير نافعين، يستحق المسنون الكثير من الاحترام والرعاية. (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك