تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

لن تصدقوا الشبه بين المسؤولة الاعلامية في "كفى" و"صبية" Vladimir Volegov!

ربيكا سليمان

|
Lebanon 24
11-10-2016 | 08:42
A-
A+
لن تصدقوا الشبه بين المسؤولة الاعلامية في "كفى" و"صبية" Vladimir Volegov!
لن تصدقوا الشبه بين المسؤولة الاعلامية في "كفى" و"صبية" Vladimir Volegov! photos 0
Documents 47134
Documents 47134 Photos
Documents 47133
Documents 47133 Photos
Documents 47132
Documents 47132 Photos
Documents 47131
Documents 47131 Photos
Documents 47130
Documents 47130 Photos
Documents 47129
Documents 47129 Photos
Documents 47128
Documents 47128 Photos
Documents 47127
Documents 47127 Photos
Documents 47126
Documents 47126 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"بيخلق من الشبه أربعين". ليست هذه المقولة ضرباً من خيال. على هذه الأرض، وجوه كثيرة تتشابه، حتى في أدقّ تفاصيلها، وشاماتها، والورديّ على الخدين. في عصر "السوشيل ميديا" وتطبيقات الصور، تطالعنا يومياً مقارنات بين أشخاص، من الجنسين، وأشخاص آخرين، هم في الأغلب من المشاهير، لتبيّن مدى الشبه الخارجيّ. في أحيان، يكون التقارب (في الشكل) "مخيفاً". هل هي رسالة من الخالق لتذكرنا بأن "الانسان" متشابه المسار، من الولادة حتى الرحيل؟ أم هو واقع علمي لا يستدعي التعجب؟! دعونا الآن من كلّ النظريات العلمية والفلسفية والدينية. لنركّز على وجه "مايا". لا داعي للتحديق والتدقيق. الفتاة نفسها "نقزت" حينما نشر أحد أصدقائها على صفحتها على موقع "فيسبوك" صورة لوحة فنية رسمها الفنان الروسيّ Vladimir Volegov. رأت فيها بعض وجهها. بعض شعرها. بعض ملامح العينين الغافيتين على كحل رماديّ. الذوق في الثياب نفسه. "مايا" تحبّ أن تلبس ما يريحها ويحررّ جسدها من خيوط مشدودة. "مايا" ايضاً تحمل حقيبة، لكنها أصغر حجماً من تلك الملقاة على كتف "صبية" فلاديمير. تضع فيها ما يلزم: قلم. أحمر الشفاه. "كمامة" (للتظاهرات). كتاب. صلاة كان خالها يرددها. وثورة. من يعرف مايا عمّار، الناشطة النسوية والمسؤولة الاعلامية في جمعية "كفى"، عن قرب، يفهم ربما كيف لوّنت ريشة Volegov قماشة الـ Canvas. ومن يتابع فنّ هذا الرجل، واكثاره من رسم جمال الأنثى بكلّ ما فيها من ثورة، يفهم. الاثنان لم يلتقيا. إنه فقط سحر الفن. قلنا أن الشبه وارد بين الاشخاص. لكنّه بين مايا ورسم صبية في لوحة أنجزها فنان في روسيا، يكاد يكون استثنائياً، ضرباً من خيال...
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك