تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

لماذا لا نقع عن السرير رغم تقلّبنا الدائم عليه؟

Lebanon 24
27-10-2016 | 01:55
A-
A+
لماذا لا نقع عن السرير رغم تقلّبنا الدائم عليه؟
لماذا لا نقع عن السرير رغم تقلّبنا الدائم عليه؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعادت تريسي امين إحياء قطعتها الفنية "فراشي"، والتي عُرضت أول مرة عام 1998، في معرض جديد يُقام في غاليري تيت Tate بمدينة ليفربول. قد لا يكون سريرك فوضوياً مثل سرير تريسي، لكن الفوضى تتراكم حول أسرَّة معظمنا. وحتى في الظلام الدامس، يمكن أخذ كوب من الماء أو زوج من الجوارب من جانب الفراش بسهولة مفاجئة. كيف تجد يدانا طريقهما عندما لا نستطيع رؤية شيء؟. تكمن الإجابة عن ذلك في جزء من الدماغ يسمّى قشرة المخ الجدارية parietal cortex، وتحتوي على الكثير من الخرائط البصرية لموضعك الحالي. تركّز هذه الخرائط على أجزاء مختلفة من الجسم أو على المكان من حولك في تلك اللحظة، فهي طريقة الدماغ في فهم كيف يبدو العالم عند أطراف أصابعك، حول رأسك، وعلى الجانب المقابل من الغرفة. وعندما تتقلّب في الفراش ليلاً، يغيّر المخ "خرائطه البصرية" للسرير لتتأقلم مع تغيّر وضع نومك. يشبه الأمر أن تنقر على البوصلة الحمراء في أعلى تطبيق Google maps في هاتفك، وتدور الخريطة لتناسب اتجاه موقعك. يعني هذا أنك لا تكون مشوّش الذهن تماماً كما تظن عندما تستيقظ من النوم، فتستطيع بسهولة مد يدك وإيجاد ما تبحث عنه. (Arab Mirror)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك