علّق طفل أميركي لسانه في فوهة عبوة مياه بلاستيكية وتعذّر استخراجه بكلّ الوسائل الممكنة، فأمضى 4 أيّام في العناية المركزة، وعمدت والدته إلى نشر الصور لتوعية الآباء بمخاطر شرب الأطفال من قوارير المياه البلاستيكية المنتشرة بالأسواق.
وأفادت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية بأن الطفل الأميركي ترونتون ميكولا، (9 أعوام) من ولاية تكساس، كان يحتسي المياه في مدرسته الإبتدائية من قارورة المياه البلاستيكية وعلّق لسانه في فوهة القارورة، ما استدعى تدخل الممرضات لسحبها من فمه.
وبالرغم من محاولة سحبها باليد ثمّ نزعها بالكماشة لكن لسان الطفل بدأ يتضخم من شدّة الضغط لدرجة أثر على قصبته الهوائية، وبدأ يواجه صعوبة بالتنفس، فنقل إلى المستشفى لاستخراج القارورة من فمه بواسطة عملية جراحية.
وأفادت الصحيفة بأنّ الطفل تعرّض لإصابات مروّعة في فمه من شدّة الورم وأخضع للمراقبة المشدّدة في غرفة العناية المركزة لمدّة أربعة أيّام متواصلة، إلى أن بدأ يتعافى تدريجياً ويتضاءل الورم تدريجياً من لسانه.
ونشرت الأم توانا صور وجه طفلها في المستشفى قبل العملية الجراحية وتسليط الصور على فمه من أجل توعية الآباء من خطورة شرب الأطفال من قوارير المياه البلاستيكية.