تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

بعض من أشهر القطع الأثرية من البلدان العربية حول العالم

Lebanon 24
03-12-2016 | 13:24
A-
A+
بعض من أشهر القطع الأثرية من البلدان العربية حول العالم
بعض من أشهر القطع الأثرية من البلدان العربية حول العالم photos 0
Documents 53691
Documents 53691 Photos
Documents 53690
Documents 53690 Photos
Documents 53689
Documents 53689 Photos
Documents 53688
Documents 53688 Photos
Documents 53687
Documents 53687 Photos
Documents 53686
Documents 53686 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استولت دول أجنبية كثيرة على قطع أثرية عربية نادرة خلال الفترات الاستعمارية. قطع أثرية خرجت من البلدان العربية الى الماتحف العالمية، فرعتها وحافظت عليها. ومن بين هذه الاثارات: حجر الرشيد هو من أشهر النصوص المحفورة على حجر في العالم. ساعد اكتشافه لاحقاً في فك رموز الكتابة الهيروغلوفية التي استخدمها الفراعنة في كتابة التاريخ والنصوص الدينية. تمّ اكتشاف حجر الرشيد خلال الحملة الفرنسية على مصر في 19 تموز 1799، وهو يعود إلى عام 196 قبل الميلاد. الرأس البرونزي يعود هذا التمثال إلى العهد الإغريقي قرابة عام 300 قبل الميلاد، أُخذ من معبد أبولو في قرينة في ليبيا. ويقدّر الباحثون أنّ تقاطيع الوجه هذه تعود إلى رجل من شمال أفريقيا، وقد يكون شخصية مهمة من الشعب البربري، سكان المنطقة الأصليين. تمثال رخامي من معبد أبولو يعود هذا التمثال الرخاميّ إلى القرن الثاني قبل الميلاد وقد عُثر عليه في معبد أبولو في قرينة في ليبيا. وكان التمثال محطماً إلى قطع كثيرة نُقلت بعناية بالغة من الموقع الأصلي ليعاد بناؤها في المتحف البريطاني. قبة "الزودياك" تأتي قبة "الزودياك" من معبد دندرة في مصر، وهي اليوم في متحف اللوفر الباريسي، بعد أن اكتشفها عالم فلك فرنسي. وتمثل "الزودياك" القبة السماوية وأبراجها الإثني عشر، مع كواكبها ونجومها. ويرمز التوزيع الفلكي فيها إلى تاريخ صناعتها وهو ما يقدّر بالقرن الأول قبل الميلاد. تمثال نفرتيتي هو من أشهر الآثار المصرية القديمة، صنعه النحات المصري تحتمس قرابة العام 1345 قبل الميلاد للملكة نفرتيتي، زوجة الفرعون المصري إخناتون. وتعود شهرة نفرتيتي كرمز بارز للجمال إلى هذا التمثال الموجود اليوم في متحف برلين الجديد.تحول منذ 2009 إلى رمز ثقافي للعاصمة الألمانية برلين. تمثال الملك رمسيس الثاني يشتهر تمثال الملك رمسيس الثاني بأنه تحفة تورينو الساطعة، لأشهر الفراعنة وأطولهم حكماً، إذ حكم مصر 67 سنة. كانت له العديد من الزوجات أشهرهنّ نفرتيتي. والتمثال هو اليوم في متحف تورينو في إيطاليا. تمثال لسيدة من تدمر يعتقد كثيرون أنّ هذا التمثال يعود للملكة زنوبيا، ملكة تدمر، التي تحدّت الإمبراطورية الرومانية وحكمت المدينة في القرن الثالث قبل الميلاد وأعلنت استقلالها عن الإمبراطورية بعد مقتل زوجها. إلا أنّ الإمبراطورية الرومانية انتصرت عليها في النهاية وأسرتها وقادتها إلى روما مكبلة بأصفاد من ذهب. يعد هذا التمثال معلماً أثرياً مهماً وهو اليوم في متحف باراكو في إيطاليا. (رصيف 22)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك