تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

Bûche de noël "غريبة عجيبة" في الأسواق اللبنانية!

ربيكا سليمان

|
Lebanon 24
17-12-2016 | 01:56
A-
A+
Bûche de noël "غريبة عجيبة" في الأسواق اللبنانية!<br/>
Bûche de noël "غريبة عجيبة" في الأسواق اللبنانية!<br/> photos 0
Documents 55481
Documents 55481 Photos
Documents 55480
Documents 55480 Photos
Documents 55479
Documents 55479 Photos
Documents 55478
Documents 55478 Photos
Documents 55477
Documents 55477 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
غريبٌ عجيب هو أمر "قصر الحلو". لا يبالي بمشاعر الناس، ولا يرحم. لا يصبر عليهم ولا يترّوى. قبل أن يستيقظوا من "صدمة"، يعاجلهم بأخرى. القلوب الصغيرة ما عادت تحتمل، لكنه يُمعن في "تعذيبها". وهل أحلى من هذا العذاب العذب؟ وهل أقسى من قطعة سكر صلبة، وهل أحنّ منها حين تذوب وتفيض حلاوة؟! جديد "الصدمات" من توقيع "حلويات عبد الرحمن الحلاب وأولاده: Bûche de noël شرقية بمناسبة عيد الميلاد المجيد! كعادته، يواكب "قصر الحلو" مختلف الأعياد والمناسبات على طريقته الخاصة. هو، "أصل الحلو"، فلا بدّ من عودة دائمة إلى الأصالة. الإبداع يقوده إلى ابتكار أصناف جديدة تحاكي عصرنا هذا وأذواق شيبه وشبابه، من دون إلغاء أو إهمال الأطايب التقليدية. أدخل الشوكولا الى البقلاوة، وأدخل الكنافة و"الأيس كريم" الى القشطة، وأضاف زبدة الفستق لبعض الحلويات، فتألق وتلذذنا. اليوم، "يُغرق" الأسواق بابتكار جديد في موسم الأعياد، قد يكون بلا مبالغة، أحلى هدية تدخل منازل اللبنانين المتلألئة والدافئة. يشرح مدير قسم التسويق والإعلانات في "قصر الحلو" رنيم الحلاب في حديث لـ "لبنان24" أنه "انطلاقاً من حرص "حلويات عبد الرحمن" على العودة إلى الأصالة التي تحاكي ثقافتنا العربية وتتكلم بلغتنا، قمنا بابتكار ثلاثة أنواع مختلفة من "البوش" بحلويات شرقية يمتاز بها "القصر"، وهي: البقلاوة، هريسة الفستق، والبرمة". من حيث المذاق، الاختلاف واضحٌ حتماً. أما من حيث الشكل، فالتقارب مع "البوش" الأجنبيّة موجود، وروحية الميلاد وزينته بالطبع حاضرة. هذه الأصناف الجديدة ستتّوفر في كلّ فروع "قصر الحلو" لغاية عيد رأس السنة، وهي بأحجام مختلفة. ابتداءاً من تاريخ 20 الحالي، لا حاجة للطلب المسبق. وبحسب الحلاب، "يبدو لافتاً تفاعل الناس مع هذا النوع الجديد من "البوش"، اذ منذ إطلاق الحملة الترويجية، يعبّر كثيرون عن إعجابهم بها وحماستهم لشرائها كهدية قيّمة وجديدة وفريدة من نوعها". هذه الأطايب الثلاث الجديدة لم تحلّ مكان الكعكة التقليدية الخاصة بعيد الميلاد. لكن مع "قصر الحلو" علينا أن نتوّقع دائماً تلمّس بصمة الفنّ والابداع. "البوش" الغربية متوافرّة وإنما بأشكال رائعة، على سبيل المثال: منزل "سانتا"، أو كعكة "اللوتس" أو الـ "ريد فيلفت". واذ لا تقتصر "حلاوة" قصر الحلو على الحلويات لتشمل الموالح والأطعمة، فإن مطبخه يؤمن "حبش العيد" ضمن خدمة الـ Catering، وبطبيعة الحال تضاف في خلال التحضير البهارات الشرقية من أجل الحفاظ على الأصالة. على مشارف نهاية العام، يغيّر قصر الحلو شعاره (Logo) كي يكون التصميم مواكباً التقنيات الحديثة، وفي الوقت ذاته حاملاً الرسالة التي ما انفكّت تتردد منذ العام 1881. يقول الحلاب:" الشريطة الحمراء وقد كُتب عليها "الحلاب" للدلالة إلى أن منتجاتنا هي بحدّ ذاتها هدية. أما القصر العريق فلا يغيب طبعاً، بل يحكي تاريخاً وأصالة". في الأعوام القادمة، يستمرّ "قصر الحلو" في رسم الأحلام وتجسيدها واقعاً. فروع جديدة على وشك الولادة، والأهمّ أنه مهما كثرت، ستبقى تقّدم منتجات بالجودة نفسها والمذاق عينه. والحال أن قلوبنا الصغيرة ستظلّ تذوب وتشتعل أمام هذه الحلاوة...
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك