تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

الأطفال البارعون في الكذب.. أكثر ذكاء!

Lebanon 24
22-06-2015 | 08:12
A-
A+
الأطفال البارعون في الكذب.. أكثر ذكاء!
الأطفال البارعون في الكذب.. أكثر ذكاء! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الأطفال الكاذبون أكثر ذكاء، وفقًا لدراسة "صادقة" أجراها علماء متخصصون. فقد وجد باحثون في علم النفس السلوكي أنّ الأطفال الذين يجيدون إخبار الأكاذيب يتمتعون بذاكرة فذة ومخيلة كلامية أفضل. وأظهرت نتائج الدراسة أنّ الأطفال الكاذبون يبرعون بشكل أساسي في الإبقاء على اتصال بالمعلومات الكلامية، وهذه مهارة تتعلّق بالاتصاف بسرعة البديهة والذكاء. فقد تمكّن أبرع الكاذبين من الأطفال من اختلاق قصص تستر على كذبتهم ومن الالتزام بها من دون أن يُضبطوا، بحسب الباحثين. وقالت الاختصاصية في علم النفس، الدكتورة "إيلينا هويكا"، وهي عضو في الفريق في جامعة "شيفيلد": "بالرغم من أنّ الأهل لا يفخرون جدًا عندما يكذب أطفالهم، يمكنهم على الأقل أن يُسرّوا عندما يكتشفون أنّه عندما يكذب أطفالهم أيضًا، هذا يعني أنّهم أصبحوا يفكِّرون بشكل أفضل وأنّهم يتمتعون بمهارات ذاكرية جيّدة". وأضافت: "نعلم أنّ الراشدين يكذبون في خُمس تعاملاتهم الاجتماعية تقريبًا، أيّ لفترة تدوم عشر دقائق أو أكثر، فتثير إذن معرفة السبب الذي يجعل بعض الأطفال قادرين على اختلاق الأكاذيب أكثر من آخرين الاهتمام." وأوضحت "هويكا" قائلة: "سنعمل الآن على دفع البحث قدمًا لاكتشاف العمر الذين يبدأ فيه الأطفال بالكذب". وشملت الدراسة اختبارًا أُغري فيه 114 طفلاً يبلغ السادسة والسابعة من العمر للغش عبر النظر إلى إجابة سؤال كُتبت على ظهر بطاقة. وفي البدء، طُرح سؤالان سهلان على الأطفال وهما، "ما هو صوت الكلب؟" و"ما هو لون الموز؟" ومن ثم، سُئلوا ما إذا كانوا يعرفون إسم الشخصية الكرتونية "سبيس بوي Spaceboy". وبعدها تُرك كلّ طفل بمفرده مع بطاقة دُوّنت الإجابة على ظهرها، وطُلب من كلّ منهم عدم اختلاس النظر. وكُتبت الإجابة وهي "جيم"، على ظهر البطاقة بحبر زهري وأُرفقت بصورة قرد. وبواسطة آلة تصوير فيديو خُبئت في علبة كرتون، كان الأطفال يراقبون من دون علمهم. وهكذا، عرف الباحثون الأطفال الذين نظروا إلى ظهر البطاقة وأولئك الذين لم يفعلوا ذلك. كما وطُلب من الأطفال أن يحزروا لون الكتابة أو الصورة. وإذا التزم الأطفال بكذبتهم عبر ادعاء عدم معرفتهم أو عبر التخمين بشكل خاطئ عمدًا، كانوا يُصنّفون بكاذبين بارعين. أمّا الأطفال الذين وقعوا في فخ سؤال أو سؤالين، وذلك عبر كشفهم عن أكثر مما ينبغي، فكانوا يُصنّفون بكاذبين سيئين. ومن أجل المقارنة، خضعت مجموعة أخرى من الأطفال للإجراء نفسه، إلاّ أنّها أُعطيت الإذن بالنظر إلى البطاقة. كما وأُجريت الاختبارات لقياس قدرة ذاكرة كل طفل الكلامية والبصرية-المكانية، وهي التي تُعنى بتخزين عدد من الصور في الوقت نفسه. وأظهرت النتائج التي نُشرت في Journal of Experimental Child Psychology، أنّ الأطفال البارعين في الكذب قدّموا أداء أفضل في اختبارات الذاكرة الكلامية، وذلك عبر تقييم الوظيفة العقلية والقدرة على الاستذكار. في المقابل، لم يتم تسجيل أيّ اختلاف على مستوى قدرة الذاكرة البصرية-المكانية بين البارعين والسيئين في الكذب. وقد يعود هذا لأن الكذب لا يتطلّب غالبًا تذكر الصور البصرية، بحسب ما يعتقده العلماء. (ترجمة "لبنان 24"- ميرور)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك