تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

مهندس معماري يحوّل مصنع أسمنت قديم إلى تحفة فنية رائعة!

Lebanon 24
08-03-2017 | 05:27
A-
A+
مهندس معماري يحوّل مصنع أسمنت قديم إلى تحفة فنية رائعة!
مهندس معماري يحوّل مصنع أسمنت قديم إلى تحفة فنية رائعة! photos 0
Documents 65101
Documents 65101 Photos
Documents 65100
Documents 65100 Photos
Documents 65099
Documents 65099 Photos
Documents 65098
Documents 65098 Photos
Documents 65097
Documents 65097 Photos
Documents 65096
Documents 65096 Photos
Documents 65095
Documents 65095 Photos
Documents 65094
Documents 65094 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
للوهلة الأولى يبدو مصنع الأسمنت كمبنى مهجور ومُغطى بالنباتات المتسلقة وتحيط به حديقة من شجر الكينا والنخيل وأشجار الزيتون والسرو ولكن الحقيقة أنها مساحة فاخرة للمعيشة والعمل صممها المهندس المعماري الإسباني ريكاردو بوفيل. وبحسب مجلة "أوديتي"، اكتشف بوفيل مصنعاً للأسمنت، في العام 1973، كان قد أغلق في الحرب العالمية الأولى، وبدأ في تصميم فكرته على الفور، وبالفعل قام هو وفريقه بشراء المجمع الصناعي بأكمله، والذي يتكون من أكثر من 30 صومعة ومنشأة تحت الأرض وغرف عملاقة للآلات، ومن ثم حولوها إلى المقر الرئيسي لمكتب “تاليه دى ارقوتكشرا”، حيث أمضوا عامين في هدم وإجراء التعديلات على البناية. وفي نهاية المطاف لم يتبق سوى 8 صوامع فقط، حولت إلى مكاتب ومختبرات للنماذج وأرشيف ومكتبة وغرفة عرض ومعرض ضخم، يُعرف باسم كاتدرائية ومساحة سكنية. والآن أصبح هذا المجمع الصناعي السابق، الذي تحول لمجمع “بوفيل” صديقا للطبيعة بعيدًا عن التلوث، حيث أصبحت الصوامع والمباني الخرسانية العملاقة ومداخن الدخان القديمة كلها مغطاة بالعشب والنباتات المتسلقة وتحيط بها حديقة خضراء من شجر الكينا والنخيل وأشجار الزيتون والسرو، وهو منظر خارجي مُذهل ولكن المظهر الداخلي أكثر إثارة للإعجاب. وعلى الرغم من قرار ريكاردو بوفيل بالإبقاء على الجدران الخرسانية الأصلية للحفاظ على ذكرى الهوية السابقة للمبنى، إلا أنه قام بتزيين كل غرفة بشكل فريد من نوعه، بحيث تبدو مختلفة عن الأخرى بغرض محدد ومؤثثة وفقاً له. وتمتاز بعضها ببقايا وظيفتها القديمة، مثل آلات الأسمنت المعدنية، التي تم مزجها مع الديكور المكتبي الحديث. ويقول المهندس بوفيل: "أشعر وكأني أعيش في عالم مغلق يحميني من العالم الخارجي والحياة اليومية، فمصنع الأسمنت هو مكان للعمل المتميز، الحياة تستمر هنا في تسلسل مستمر وليس هناك فارق يذكر بين العمل والترفيه". ويضيف: "في الوقت الحاضر أعيش وأعمل هنا أفضل من أي مكان آخر فبالنسبة لي هذا هو المكان الوحيد الذي أستطيع أن أركز فيه وأربط بين الأفكار المتناسبة بأسرع ما يمكن". وبعد العمل على مصنع "لا فابريكا" لنصف قرن تقريباً، ما يزال ريكاردو يرى المبنى كعمل لم يكتمل بعد ما يجعل الأمر أكثر روعة. (ارم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك