تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

BBC تعتذر لجمهورها.. سؤال طرحته عليهم فأشعل الغضب

Lebanon 24
20-03-2017 | 01:23
A-
A+
BBC تعتذر لجمهورها.. سؤال طرحته عليهم فأشعل الغضب<br/>
BBC تعتذر لجمهورها.. سؤال طرحته عليهم فأشعل الغضب<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتذرت النسخة الآسيوية لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي آسيا"، عن طرحها سؤال "ما العقوبة المناسبة لازدراء الأديان؟"، على حسابها عبر موقع "تويتر". وكانت التغريدة تهدف إلى فتح نقاشٍ بشأن قضية ازدراء الأديان على شبكات التواصل الاجتماعي في باكستان مع مقدمة البرامج شازيا أوان. وفي اعتذارٍ لها على موقع "تويتر"، قالت الهيئة الإذاعية إنها لم تقصد مطلقاً التلميح إلى ضرورة فرض عقوبةٍ على ازدراء الأديان، واعتبرت أن التغريدة قد صيغت بشكلٍ سيئ، وفق تقرير لصحيفة "غارديان" البريطانية. واتضح خلال الأسبوع الحالي أن باكستان طلبت من مواطنيها عبر موقعي "فيسبوك" و"تويتر" مساعدتها في تحديد هوية الباكستانيين المتهمين بازدراء الأديان حتى يتسنّى لها القبض عليهم ومقاضاتهم. ووفقاً لقوانين ازدراء الأديان الباكستانية، يمكن الحكم على أي شخص، يسب الإسلام أو الرسول محمد، بالإعدام. وقال وزير الداخلية الباكستاني شودري نزار علي خان، إن مسؤولاً في سفارة بلاده في واشنطن تواصل مع شركتي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر"، في محاولة لتحديد هوية الباكستانيين الذين نشروا مواد تعد معاديةً للإسلام، سواء كانوا موجودين داخل البلاد أو خارجها. وأضاف أن السلطات الباكستانية قد حدَّدت هوية 11 شخصاً لاستجوابهم بشأن اتهامات متعلقةٍ بازدراء الأديان، وأنها تسعى إلى ترحيل أي متهم يعيش في الخارج وتسليمه إلى باكستان. وأثارت تغريدة البي بي سي غضباً، وخلقت أزمةَ ثقةٍ على مواقع التواصل الاجتماعي. وقد وصفت الناشطة الحقوقية مريم نمازي التغريدة بـ"المشينة"، وفقاً لتقرير "غارديان". وقالت مريم نمازي في تغريدة لها: "إن طرح سؤالٍ عن العقوبة المناسبة لازدراء الأديان أمر مشين. أنتم تدركون أن أشخاصاً قد يُقتلون بسبب هذا". وردت هيئة "بي بي سي" بتغريدةٍ قالت فيها: "نعتذر عن السؤال الذي صِيغَ على نحوٍ سيئ من النسخة الآسيوية لبي بي سي بالأمس، جاء السؤال في سياق طلب باكستان المساعدة من "فيسبوك". كان ينبغي أن نوضِّح ذلك". ثم: "لم نقصد مطلقاً التلميح إلى ضرورة معاقبة ازدراء الأديان. إنه سؤال مثير قد فُهِمَ بشكلٍ خاطئ". وقال حسابٌ يحمل اسم Askrigglad: "يمكننا القول لهيئة بي بي سي آسيا إنه لا ينبغي أن يكون هناك عقوبة لازدراء الأديان. نحن لا نعيش في العصور الوسطى". وعلَّق حسابٌ آخر يحمل اسم Clive752: "إن هيئة بي بي سي آسيا لم تدن عقوبة ازدراء الأديان، يمكننا استنتاج أنها تؤيدها". (Huffington Post)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك