تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

الحل السحري للتوقف عن الكذب!

Lebanon 24
31-03-2017 | 23:31
A-
A+
الحل السحري للتوقف عن الكذب!
الحل السحري للتوقف عن الكذب! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت سابين الحاج في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "خفِّفوا عِقَد... بِخِفّ الكذب..."يربّي الأهل ولدهم على تجاهل الكذب وقول الحقيقة، ويشعرون بفشل تربيتهم لو اكتشفوا يوماً أنّه تَخرَّج من بيتهم مُلفِّقُ أكاذيب. الكذب آفة اجتماعية كل أيام السنة باستثناء الأول من نيسان، ففيه الكذب مُباح، و"تركيب ضرب" بأحد الأقارب أو الأصدقاء حَلال مَن يهوى الضحك والتسلية. ولكن ماذا عن مَن يُحوّلون كلّ أيام السنة إلى الأول من نيسان، فيفبركون الأكاذيب ويعتمدون أساليب ملتوية تخدم مصالحهم الشخصية؟! قول الحقيقة هو قول الأمور كما هي في الواقع، أما الكذب فهو تأكيد ما نعرف أنه خاطئ. أسباب عدّة تدفع الإنسان إلى الكذب وطمس الحقيقة، أهمها: • تَجنّب القصاص، وهو السبب الأكثر شيوعاً • حماية أحدهم من العقاب • الحصول على مكافأة يستحيل نيلها دون اللجوء إلى الكذب • نيل إعجاب الآخرين • التهرّب من حالة اجتماعية مزعجة • تجنّب الإزعاج • المحافظة على حميمية معيّنة، لترك بعض المعلومات سرية • ممارسة سلطة على الآخرين من خلال التحكّم بمعلومات تفيدهم حلقة مفرغة لا تقف هذه الأسباب وراء كذب الراشدين فقط، بل تدفع الأولاد والمراهقين خصوصاً إلى الكذب أيضاً. ويشعر بعض الأهل الصارمين بخيبة أمل كبيرة عندما يكتشفون أنّ ولدهم يكذب، دون أن يدركوا أنّ صرامتهم في تربيته، وفرض موانع شتّى عليه، وتهديده بالعقاب، وإشعاره بعدم تقديرهم لشخصه وجهوده، وتحطيمه إذا ما ارتكب أيّ خطأ أو نال علامات متدنية في المدرسة، ظروف مُنْزَلة تُعلِّمه الكذب. المرتاح مع محيطه والذي يُدرك أنه لن يُعاقَب على هفواته الصغيرة، ولن يدفع ثمن كلّ تصرّف لا يعجب المحيطين به، لا يخشى قول الحقيقة كما هي. أما مَن يُقابَل بعدم التفهّم فسيجد بالكذب ملجأً يحميه من "النق"، واللوم، والصراخ، والعقاب، والاستخفاف به... حتّى الطفل الصغير إذا ما اعترف يوماً بأنه رمى زجاجة المياه على نفسه، فلأنه يُدرك تماماً أنّه لن يُعاقَب، أمّا وإن علم أنّ القيّمين عليه سيُحاكمونه بقساوة، فسيلجأ إلى إخفاء الأمر ورمي التهم على الآخرين. لذا انتبهوا كأهل حتّى لا تكونوا سبب عدم ثقة أولادكم بكم وبأنفسهم، ولكي لا تُخرِّجوا جيلاً كذّاباً يَدّعي المثالية أمام أوليائه ويمرّر "من تحت الطاولة"، كلّ هفواته البشرية". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك