تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

تصوير الطعام.. مرضٌ اجتماعي يفضح خصوصياتنا!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
06-04-2017 | 08:11
A-
A+
تصوير الطعام.. مرضٌ اجتماعي يفضح خصوصياتنا!<br/>
تصوير الطعام.. مرضٌ اجتماعي يفضح خصوصياتنا!<br/> photos 0
Documents 68286
Documents 68286 Photos
Documents 68285
Documents 68285 Photos
Documents 68284
Documents 68284 Photos
Documents 68283
Documents 68283 Photos
Documents 68282
Documents 68282 Photos
Documents 68281
Documents 68281 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مثلما انتشرت ظاهرة صور السيلفي التي وصفها بعض أطباء علم النفس بالإضطراب النفسي، إنتشرت بكثرة و خصوصاً بعالمنا العربي، ظاهرة نشر صور الطعام على الفيسبوك. فالتقنيات الإلكترونية لا سيما مواقع التواصل الاجتماعي، منحت مستخدميها فضاء واسعاً للتواصل بأفكارهم وآرائهم، لكنها أيضاً فتحت المجال أمام كشف أدق تفاصيل الحياة.. وصولاً الى "مائدة الطعام". (...) من الموبايل تنطلق صورة "صحن التبولة" مثلاً ..الى صفحات الأصدقاء عبر فيسبوك.. لتشكل "دعوة" للمشاركة بمأدبة الغداء.. يضاف اليها تعليقات مثل: "هذا فطورنا" ، أو "تفضلوا معنا" أو " كانت أكلة رائعة"، في المطعم أو في البيت أو عند الأقارب، الأمر سيّان.. حتى أصبحت الخصوصيات منشورة ومباحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. يرى الدكتور جمال مختار خبير المعلومات و الشبكات الإلكترونية المصري أن نشر صور الأكل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أمر إنتشر بصورة مَرَضية، و يعد مرضًا اجتماعياً يُضاف الى الكثير من الأمراض الإجتماعية المستشرية في عالمنا العربي، بعد ظهور الفيسبوك والانستغرام وغيرها. يقول مختار: "لا نعلم ماذا يشعر بعض البشر حين يقومون بنشر صورٍ لموائد الطعام أو الإفطار على الفيسبوك..! هل هي مباهاة او تفاخر.. او استعراض للقوة المالية في منازلهم بأنهم قادرون على جلب ما لذّ وطاب من الطعام ..!" و يضيف مختار: "ينم ذلك عن حالة من عدم الثقة بالنفس و يتم تعويضها بنشر صور الأكل وكأن ناشر الصورة يريد القول:"أنا أملك مالاً واستطيع ان آكل في أحسن المطاعم، أو هناك من يهتم بي ويدعوني الى أماكن باهظة، أو أن الشخص "حديث النعمة nouveau riche .." و ذلك يحدث دون مراعاة شعور غير القادرين على مثل هذه المآدب والمأكولات، اذ أن شبكة الفيسبوك تضمّ عدداً كبيراً من الاشخاص من مختلف الشرائح الاجتماعية. وهنا تجدر الاشارة الى ان الأمر وصل ببعض المواقع الدينية الى التحذير من نشر هذه الصور، الذي قد "تضايق" بعض غير القادرين!.. وحول هذا الموضوع، تقول وكالة الأسوشياتيد برس "إن الشخص المهووس بنشر صور طعامه على "إنستغرام" و"فيسبوك" قد يفسد شهية الأشخاص الذين يشاهدون تلك الصور. فهل ذلك التطفل يعود بشيء من النفع؟، أم أن التقنية السهلة عمّقت مفهوم سهولة التقاط مختلف الصور حتى إن كانت تحمل أدق تفاصيلنا الحياتية؟. أليس ذلك يدخل في نشر أدق الأسرار عن حياة البعض؟ قد تُظهر الصورة أحياناً تفاصيل البيت أو المكان الذي إلتقطت به، و هذا يعتبر غير مقبول لدى البعض وأحياناً يسبب ضرراً، لا سيما عل مستوى الخصوصية الشخصية! أما البعض الآخر، فيرى أن نشر صور المأكولات يندرج ضمن اطار الحرية الشخصية، و البعض يراه وسيلة للترويج لأعمالهم الخاصة، سواء فنون الطبخ أو فنون التصوير، و آخرون يرون فيه ضرراً أكثر منه فائدة... وأما السؤال فيبقى: ما رأيكم؟ (شانتال داغر)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك