تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

هذا سر تعاسة البشر في عصرنا.. وهكذا يستطيعون التغلب عليه!

Lebanon 24
17-04-2017 | 02:47
A-
A+
هذا سر تعاسة البشر في عصرنا.. وهكذا يستطيعون التغلب عليه!
هذا سر تعاسة البشر في عصرنا.. وهكذا يستطيعون التغلب عليه! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
غالباً ما تكون مشاعرنا أقل تعقيداً مما نتصوره، فمعظم الناس يعتقدون أن الأشياء المؤذية هي سبب الألم العاطفي والإحساس السيء، وأنه من أجل الشفاء والحصول على السعادة الحقيقية علينا مداواة تلك الجروح القديمة. إلا أن الحقيقة هي أن الأمور تكون مختلفة إلى حد ما، فليس هناك ما يمكنه إيلامك سوى ما توليه انتباهك، فمعظم الناس يمكنهم إجبار أنفسهم على البكاء في بضع دقائق ببساطة عن طريق استرجاع الذكريات القديمة، والتي كانت مؤلمة في وقتها. لماذا نوجه انتباهنا إلى الأشياء التي تسبب الألم؟ وفقاً لمجلة Psychology Today، قد تسيطر بعض الأحداث السلبية على انتباهك إذا كنت تراها بمثابة تهديدات، ولكن معظم الناس الذين يسترجعون الماضي السلبي، لا يدركون أنهم يفعلون ذلك أو أن هناك أي خيار في هذه المسألة، فالأشياء التي لا تدركها تكون خارجة عن سيطرتكِ. لذا يعتبر تعلم كيفية إدراك ما تركز عليه، والأهم من ذلك كيف تحول انتباهك وتركيزك إلى شيء يجعلك تشعر شعوراً أفضل، هي واحدة من أقوى الأدوات التي يمكن استخدامها لتحسين الحالة النفسية. وقد ذكر الخبراء أن أحد أكثر طرق التخريب الذاتي شيوعًا بين الناس هو الانتباه والتركيز على المستقبل غير المرغوب فيه، فعلى الرغم من عدم حدوث أي شيء بعد، يمضي الناس قدراً كبيراً من وقتهم وهم يعانون من المشاعر السلبية مثل القلق والخوف، والشك الذاتي، لأنهم يركزون على أشياء لا يرغبون في حدوثها، ويؤدي هذا لفقدانهم للسعادة الحالية، كما يمنعهم من التفكير في التجارب الإيجابية التي يمكن أن تحدث في مستقبلهم. إن انتباهنا هو بوابة لما نختبره في الحياة، لذا يجب تحديد ما يستحق اهتمامك وإعادة توجيه انتباهك إلى الأشياء الإيجابية، فهذه المهارات يمكن أن تغير تجاربك الحالية، وشكل حياتك المستقبلية أيضاً. (فوشيا)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك