تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

ومن الحب ما قتل !!

Lebanon 24
04-07-2015 | 15:02
A-
A+
ومن الحب ما قتل !!
ومن الحب ما قتل !! photos 0
Documents 5028
Documents 5028 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شهد عام 1940 زواج السيد وسيدة تاشكو وبدأت من تلك اللحظة الحب الشديد بينهما حيث قررا الإنتقال إلى مدينة سان دييجو في ولاية كاليفورنيا الأميركية. ورغم قصة الحب التي إستمرت 75 سنة إلا أن للسيد تاشكو حباً آخر في حياته، فقد كان يلعب رياضة الغولف يومياً في ملعب "بالبو"، إلا أن إصابته الشهر الماضي أجبرته على التوقف عن ممارستها. ومنذ ذلك الوقت، بدأت صحته تتدهور. ملازمته للفراش ومن حوله الابناء والزوجة المخلصة كانت آخر فصول قصة هذه العائلة. يتذكر أبناؤهم أشياء لطالما تردّد على مسامعهما من والديهما. الابن ريتشارد تاشكوال:“ كانا دائماً يقولان لنا أنهما يريدان الوفاة في سريرهما، وهما في أحضان بعضهما، يداً بيد، ولهذا أحضرت المستشفى سريره لتضعه بجانب سريرها". ونقلاً عن "سي إن إن" قالت الابنة إيمي تاشكو: "سألتنا أمي ما هو تاريخ اليوم؟ فقلت لها إننا في شهر حزيران، ثم قالت إنه التاسع والعشرون من حزيران، كان ذلك اليوم هو عيد زواجهما الـ75". أضافت الإبنة: "تمنينا لهما عيدًا سعيدًا، وكانت أمي في غاية الفرح، لأنها كانت تعلم بأنه لم يبق وقت طويل أمام أبي، ولهذا كانت سعيدة أنه شاركها عيد زواجهما الخامس والسبعين". واحتفلت العائلة مع والديهما بجانب سريرهما، وأحضروا لهما البالونات والورود. لكن بعد مغادرة أبنائهما، بدأ تنفّس الأبوين يتغيّر بعد مرور 30 دقيقة، حتى أن الممرضة ظنت أنه شيء مذهل، كيف كانا يأخذان آخر أنفاسهما في الوقت نفسه، بحسب كلام الابنة. وأشار الابن ريتشارد تاشكو: "أحسست بأنه لم يتبقى لهما وقت طويل أيضًا". وأوضحت الابنة إيمي: "توفي وهو في حضنها، وكان ذلك هو ما أراده، وعندما قلت لأمي بأنه توفي، حضنته وقالت له، ها قد توفيت في حضني كما أردت، إنني أحبك كثيرًا، انتظرني سألحقك قريبا". وبعد يوم واحد فقط توفيت زوجته، ليعبران هذه الحياة إلى الأخرى، يداً بيد كما أرادا. (الآن)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك