لم يستطع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إخفاء إعجابه بواحدة من جميلات الإعلام الأميركي، وهي مقدمة البرامج السياسية على قناة "NBC" ميغن كيلي، التي خصّها بوتين بلقاء وصفته الصحافة الأميركية بأنّه "نادر"، لأنّ الرئيس الروسي مقلّ في لقاءاته المتلفزة.
ميغن، التقت الرئيس الروسي مرتين في الواقع، على هامش منتدى بطرسبورغ الإقتصادي، المنعقد حالياً في المدينة الروسية. إذ قابلته قبل يوم من إجراء اللقاء المتلفز، وظهر بوتين في مقطع مسجل بحضور رئيس وزراء الهند، وهو يطيل التحديق في ملامح كيلي، بينما تولى مترجمه المرافق نقل كلامه إليها قائلاً: "لن يستطيع الرئيس التحدث معك"، حينها بدا بعض الإرتباك واضحاً على ميغن، التي تساءلت: "لن يستطيع التحدث معي متى؟ اليوم أم في الغد"؟ ليجيبها المترجم ناقلاً كلام بوتين: "انظري إلى نفسك.. أنت رائعة الجمال". فردَّت كيلي قائلةً: "أملك طريقة تجعل من أمامي ينصت إليّ".
وانصبت تعليقات متابعي المقطع على موقع "يوتيوب" على الفستان الأسود العاري الأكتاف، والكاشف للساقين الذي ارتدته كيلي أمام بوتين، والذين رأوا أنّه غير مناسب لمقابلة رئيس دولة عظمى، بحضور رئيس الوزراء الهندي أيضاً.
حتى إنّ أحد المعلقين شبه ملابسها بملابس أشهر دور لعاهرة في السينما الأميركية، وهو دور الممثلة الأميركية جوليا روبرتس في فيلم Pretty Woman.
كيف غازلها؟
صحيفة Express البريطانية لاحظت أيضاً أنّ بوتين وأثناء اللقاء المتلفز، لم يكفَّ عن التحديق في كيلي، كما أنّ إجاباته عن بعض الأسئلة كان فيها بعض "الغزل المبطن".
إذ أجاب بوتين عن سؤال شائك لكيلي حول علاقته بمستشار الأمن القومي الأميركي مايكل فلين، الذي أقاله دونالد ترامب من منصبه لهذا السبب، قائلاً: "أنا وأنت، أنا وأنت شخصياً لدينا علاقة شخصية أقرب من علاقتي بالسيد فلين". وأضاف: "أنا وأنت التقينا بالأمس.. وأنا وأنت عملنا طوال نهار هذا اليوم، والآن نلتقي ثانية".
وتعتبر كيلي، البالغة من العمر 46 عاماً، واحدة من أنجح مقدمات البرامج السياسية في الولايات المتحدة، وعملت لدة شبكة Fox قبل انتقالها إلىNBC، ولها عدة مؤلفات عن تجربتها في العمل الإعلامي كشفت فيها عن الكثير من المسكوت عنه في ذلك المجال الذي تعرضت فيه للتحرش الجنسي والرشى.
وكشفت أيضاً أنّ ترامب قدم إليها عدة عروض مغرية لإقامات مجانية في فنادق يملكها، من أجل أن تقوم بتغطية حملته الرئاسية بصورة إيجابية.
كما أنّ مواجهتهما معاً في أحد اللقاءات المتلفزة تسببت في شهرة واسعة لها، إذ فاجأته بسؤال حول وصفه لسيدات لا يرتاح إليهنّ بأنهن سمينات وخنزيرات، لكنه أنكر قائلاً إنّه يحترم النساء.
كما أنّها وجهت سؤالاً له عن أوضاع استثماراته المالية وإعلانه الإفلاس أكثر من مرة، فاستخف بها واصفاً إياها بذات "الوزن الخفيف" مشككاً في مهارتها كمعلقة سياسية وليس فقط مقدمة برامج، ثم عاد ووصفها بـ "اللعوب" في إحدى تغريداته على تويتر.
(huffpostarabi)